<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><?xml-stylesheet type='text/xsl' href='http://winterlegends.spaces.live.com/mmm2008-05-17_13.22/rsspretty.aspx?rssquery=en-US;http%3a%2f%2fwinterlegends.spaces.live.com%2fcategory%2f%d9%86%d8%af%d9%81%2ffeed.rss' version='1.0'?><rss version="2.0" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:msn="http://schemas.microsoft.com/msn/spaces/2005/rss" xmlns:live="http://schemas.microsoft.com/live/spaces/2006/rss" xmlns:dcterms="http://purl.org/dc/terms/" xmlns:cf="http://www.microsoft.com/schemas/rss/core/2005" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"><channel><title>SooS: ندف</title><description /><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/?_c11_BlogPart_BlogPart=blogview&amp;_c=BlogPart&amp;partqs=cat%25D9%2586%25D8%25AF%25D9%2581</link><language>en-US</language><pubDate>Thu, 19 Jun 2008 13:28:45 GMT</pubDate><lastBuildDate>Thu, 19 Jun 2008 13:28:45 GMT</lastBuildDate><generator>Microsoft Spaces v1.1</generator><docs>http://www.rssboard.org/rss-specification</docs><ttl>60</ttl><cf:parentRSS>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/feed.rss</cf:parentRSS><live:type>blogcategory</live:type><live:identity><live:id>-6387825244007676868</live:id><live:alias>Winterlegends</live:alias></live:identity><cf:listinfo><cf:group ns="http://schemas.microsoft.com/live/spaces/2006/rss" element="typelabel" label="Type" /><cf:group ns="http://schemas.microsoft.com/live/spaces/2006/rss" element="tag" label="Tag" /><cf:group element="category" label="Category" /><cf:sort element="pubDate" label="Date" data-type="date" default="true" /><cf:sort element="title" label="Title" data-type="string" /><cf:sort ns="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" element="comments" label="Comments" data-type="number" /></cf:listinfo><item><title>عالرّف</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!847.entry</link><description>&lt;div style="color:rgb(149, 55, 52)" align=right&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;b&gt;&lt;br&gt;جلست في مقعد الطائرة وأخذت نفساً عميقاً وأنا أغمض عيني قليلاً محاولةً إبطاء تسارع يومي المزدح. لا شيء يبدو حقيقياً حتى اللحظة ، ولا شيء مما سيحدث يبدو قابلاً للتصديق. وهنا تكمن جمالية الحلم. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;أقلعت الطائرة وعدتُ أنا بذاكرتي إلى الوراء. عندما قرأت ذلك الإعلان منذ ستة أشهر أو أكثر : &amp;quot; حوّل أفكارك إلى حقيقة &amp;quot;. كان إعلاناً لمسابقة تشجع جيل الشباب على كتابة خطة عمل لمشروع مميز يحمل فكرة إبداعية. تذكرت حلمي الأزلي ومشروعي الذي أطمح ببنائه في يوم ما لكني لم أكن أملك أية فكرة عن كتابة خطة العمل. اكتشتفت أن المنظمين لهذه المسابقة سيقيمون محاضرتين لتوضيح الأفكار الأساسية لأي خطة عمل. كنت سعيدة جداً . حضرت المحاضرتين، قرأت المزيد على الانترنت ، سألت الأصدقاء ، وبدأت بالعمل. لم يكن الأمر بحاجة سوى إلى قليل من التخطيط والكثير الكثير من الشغف. في منتصف الشهر الرابع ، كان الموعد النهائي للتسليم. كنتُ أعاني من ازدحام شديد بين الأعمال الجامعية المطلوبة مني وقتها وبين هذا المشروع ، لكني تمكنت من إيجاد وقت له و.. تم الإرسال.&lt;br&gt;&lt;br&gt;اختلست النظر إلى ساعتي التي أعتقد أنها ملت مني لفرط مانظرت إليها كل دقيقة على أمل أن تتوقف عقاربها قليلاً كي لا أتأخر على الموعد ولأني وجدتُ أن تلك الأمنية لن تتحقق فقد عدت وأغمضت عيني علّي أتوقف عن التفكير بالوقت والزمن. &lt;br&gt;&lt;br&gt;بعدما أرسلت خطة العمل الخاصة بمشروعي، كنت أشعر بالرضا عن نفسي ولأول مرة أشعر بإيمان عميق بما قمت به. لا زلت حتى اللحظة لا أستطيع أن أنسى منتصف الشهر الخامس عندما أعلنت نتائج التصفية للمسابقة وتم اختياري ضمن أفضل عشر متسابقين لأنتقل إلى المرحلة النهائية. كنت أقفز في المنزل طوال الوقت وأنا أصرخ &amp;quot; ترشحت .. ترشحت ! &amp;quot; كان خبراً جميلاً وحدثاً مهماً في حياتي. لقد أشعل ألف شمعة أمل لي وأعاد توازني وقوتي. لم يبق شيء الآن سوى مقابلة الحكام في آخر الشهر الخامس. وهذا كان الجزء الأصعب.&lt;br&gt;&lt;br&gt;اخترق صوت المضيف ذاكرتي ليعلن وصول الطائرة  إلى مطار حلب. نظرت إلى الساعة من جديد ، لم أعد أملك كثيراً من الوقت خاصة أن الطائرة تأخرت في الإقلاع. يجب أن أصل إلى الفندق بأسرع وقت ممكن. نظرت إلى أخي الذي رافقني وأسرعنا بالخروج من الطائرة ومن المطار لركوب أول سيارة أجرة تصادفنا وانطلقنا في أرض حلب الشهباء.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&amp;quot;إن مشروع (عَ الرّف) يهدف إلى نشر الثقافة في مجتمعنا وتشجيع الشباب والفتيات على القراءة التي باتت من المنسيات بتقديم خدمات مميزة ونشاطات مختلفة وإتاحة الوصول إلى عدد كبير من الكتب المتنوعة التي تلائم كافة الاحتياجات بأسعار مناسبة للجميع&amp;quot;&lt;br&gt;&lt;br&gt;وقفتُ أمام مرآة غرفتي بكامل أناقتي بعد أن قلبت خزانتي رأساً على عقب محاولة ارتداء أفضل ما لدي، وأخذت أعيد الجملة وأنا أتخيل نفسي أمام الحكام الذين سأقابلهم بعد بضعة ساعات.كنت أبتسم كثيراً وأنا أتحدث ، كانت هناك ثقة غريبة تنساب بين كلماتي وتوصل حجم الإيمان الذي أملكه في هذا المشروع. بعد أن تأكدت من تغطيتي لكافة الأفكار في عقلي وأني لم أتجاوز الوقت المخصص، خرجت من المنزل واتجهت إلى مقر المقابلة، ولأني خفت من التأخير فقد وصلت باكراً مما حتم علي الجلوس والانتظار ورؤية بقية المتنافسين التسعة.هناك صُدمت بحقيقة . أنا الفتاة الوحيدة والأصغر سناً بين المتسابقين النهائيين. شعرت بقلبي يخفق بقوة وأنا أحاول الابتسام وإظهار الثقة على وجهي والأسئلة تتزاحم في رأسي. هل سأستطيع مواجهتهم جميعاً ؟ كلهم يبدو عليهم منظر رجال الأعمال المرموقين والمخضرمين وأعمارهم بلا شك فوق الثلاثين عاماً ، أين أنا بينهم ؟&lt;br&gt;طردت تلك الأفكار من رأسي وحاولت التركيز في مشروعي. كنتُ سعيدة بمجرد وصولي إلى هذه المرحلة من المسابقة. مجرد اختياري ضمن أفضل عشرة مشاريع كان إنجازاً عظيماً بالنسبة لي. وسواء فزت أو لا ستبقى تلك التجربة من أجمل الأشياء التي جربتها في حياتي.&lt;br&gt;طال انتظاري ، بقيت أربع ساعات قبل أن يأتي دوري، ويفتح الباب الكبير على مصراعيه لاستقبالي، جلست على الطاولة الكبيرة مقابل خمس رجال، ورغم وجود لوحة صغيرة تحمل اسم كل منهم على الطاولة إلا أنني لم أستطع رؤية حرف. أخذت نفساً عميقاً وبدأت العرض . كنت متوترة في البداية ، لكني انسجمت في الشرح والحديث ونسيت رهبة الموقف وتسللت ثقة إلى داخلي لتحل محل الخوف. أنهيت الحديث بابتسامة وبدأت الإجابة على أسئلتهم تباعاً ومناقشتهم في بعض التفاصيل، ثم شكروا حضوري وشكرتهم بدوري وخرجت من المكان بسرور بالغ وشعور بأني خطوت أكبر خطوة في حياتي منذ لحظات.&lt;br&gt;&lt;br&gt;وقفتُ أمام مرآة غرفة الفندق بكامل أناقتي و وضعت اللمسات النهائية على وجهي. أعتقد أني حطمت الرقم القياسي في عملية ارتداء الملابس والتزين بالنسبة لامرأة ستذهب لحضور حفل عشاء في الشيراتون! انتهيت خلال خمسة دقائق وخرجت مسرعة من الفندق أنا وأخي الذي أوقف سيارة أجرة من جديد واتجهنا إلى الحفل النهائي. التقطت أنفاسي في السيارة وأخذت أفكر في أن اليوم ، الثاني عشر من الشهر السادس هو بلا شك أطول يوم مر علي في حياتي. صباحاً كنت أعد حقيبة سفري ، ظهراً كنت مع صديقاتي ، عصراً كنت أقدم امتحاناً في الجامعة ، بعدها مر أخي لاصطحابي إلى المطار ، ثم شاهدت الغروب قرابة الساعة الثامنة في حلب . وها أنا في الساعة التاسعة تماماً أدخل باب الفندق الكبير - الذي بني ليشابه قلعة حلب - ولا أصدق أني وصلت أخيراً إلى هنا. &lt;br&gt;&lt;br&gt;أنا هنا ، أنا هنا ليتحقق حلمي الجميل ، ومازلت لا أصدق. &lt;br&gt;&lt;br&gt;كان الحفل في مكان مفتوح من الفندق، الطاولات المستديرة منتشرة في الأرجاء ، وألحان موسيقى عذبة تنساب لتضفي روعة على المكان. كل شيء يبدو أنيقاً. أرشدني أحدهم إلى طاولة المتسابقين النهائين ، والتقيت هناك بكل من قابلتهم سابقاً يوم المقابلة. للحقيقة فإن معظمهم لم يستوعبوا فكرة وجودي هنا. كانوا يتبادلون الأحاديث كرجال أعمال مهمين ويوزعون بطاقاتهم الشخصية فيما بينهم. لم ألقِ بالاً لهم ، وجلست أتابع الحفل. انتبهت أن الموسيقى التي أسمعها هي من عزف فرقة موسيقية سورية تقف على المسرح الذي يبعد عني بضع خطوات. ولم أكتشف أنهم فرقة سورية إلا في الأغنية التالية لأنهم كانوا يغنون أغنية اسبانية لحظة وصولي. كانت فرقة جميلة بحق ، غنت الكثير من الأغاني وعزفت موسيقى رائعة وتنوعت بين القديم والجديد وفيروز والسريع والبطيء. بعد ذلك تم إلقاء بعض الكلمات من قبل منظمي المسابقة والحفل. كان موعد إعلان الفائزين بالمراتب الثلاثة يبدو بعيداً جداً إلا أني لم أكن على عجلة من أمري ، كنت أستمتع بهذه اللحظات المميزة في حياتي بالإضافة إلى روعة الأجواء. في الساعة العاشرة والنصف تقريباً بدأ الإعلان ، وسكت الجميع ، وسرى في المكان صمت مترقب. كانت النتيجة بترتيب تصاعدي ، أي أنها بدأت من المرتبة الثالثة ، وتم إعلان اسم  المشروع الذي احتل هذه المرتبة ثم نهض صاحبه وسط تصفيق الجميع وعدسات المصورين ليستلم الجائزة. صفقت مع المصفقين ثم بدأ إعلان المرتبة الثانية ، سمعت صوتاً داخلي يقول بتوسل: أرجوك يارب أرجوك أرجوك أرجوك. ثم سمعت مايلي : المشروع الذي فاز بالمركز الثاني ... ( ع الرف) ... سعاد.&lt;br&gt;&lt;br&gt;حتى هذه اللحظة ، كل شيء يبدو غير قابل للتصديق ، كل شيء يبدو كمشهد حلم جميل جداً أستمتع به وحين أستيقظ تأتي الخيبة لتببده. الفرق الوحيد هو أنه حلم تحقق. الفرق الوحيد أني لست أحلم ، بل تحقق حلمي. ولا شيء .. لا شيء أبداً يعادل هذه اللحظة.&lt;br&gt;&lt;br&gt;حين سمعت اسم مشروعي ثم اسمي يذاع على الملأ شهقت برعب وكأن شيء باغتني. قفزت من مكاني وعقلي يعجز عن تحليل أي شيء وكأنه توقف لبرهة من الزمن. اتجهت إلى المنصة وصوت خفقات قلبي يبدو لي أعلى من صوت الموسيقى الاحتفالية التي وضعت لهذه المناسبة. كان هناك ألف ضوء عدسة مصور أمامي ، لم أعرف لمن أبتسم ، كنت أبتسم فحسب . كنت أشعر بكل خلية في جسدي تبتسم وتضحك. استلمت الجائزة وعدت إلى مكاني وسط التصفيق .. التصفيق الذي كان يصعد من داخل أعماقي ، التصفيق الذي كان يهطل من السماء إلى سمعي. لقد وصلت إلى أرض الحلم. ولا شيء في الدنيا يمكن أن يبعدني عنها بعد الآن.&lt;br&gt;رغم أن الحفل استمر ليعلن النتيجة الأولى لكن بالنسبة لي توقف الزمن كله ، ولم يعد هناك شيء يهم. بدأت الاتصالات تغزو هاتفي ، تلقيت مباركات أصدقائي وأهلي. جُنّ أصدقائي وبكى والدي. بعدها تلقيت مباركات المتسابقين البقية الذين شعروا بوجودي لحظتها وأن أصغر فتاة في المسابقة يمكنها حقاً أن تتفوق عليهم. شعرت وكأن هالة نور سقطت علي من السماء ، وبعد أن كنت شبه شفافة بالنسبة لهم ، ظهرت من العدم لأثبت وجودي. وجود الأنثى في مسابقة كهذه.&lt;br&gt;أكملت الفرقة الموسيقية عزفها بعد إعلان النتائج وبينما كان الجميع يرقص ، أجريت لأول مرة في حياتي مقابلة إذاعية ، ثم بعض مقابلات صحفية (أذكر جريدة بلدنا ، ومجلة شبابلك). تحدثت قليلاً عن المشروع والمسابقة وحلم تحقيقه على الواقع حيث أعلنت إحدى المنظمات رغبتها في تبني المشاريع العشرة النهائية وتحقيقها لكني لم أستطع معرفة المزيد من التفاصيل عن الموضوع.&lt;br&gt;بقيتُ حتى الواحدة ليلاً ثم عدت إلى غرفة الفندق وسهرت أتأمل الشهادة التي تحمل اسمي والدرع التذكاري الذي يحمل اسم مشروعي. &lt;br&gt;&lt;br&gt;ياللحظة فخر كتلك،&lt;br&gt;يا الله .. شكراً.&lt;br&gt; &lt;br&gt;غفوت من التعب وأنا أعانق حلمي الذي أصبح حقيقة في تلك الليلة.&lt;br&gt;لقد استطعت أن أثبت لأهلي حقيقة من أنا ، واستطعت أن أثبت للمجتمع من هي الأنثى ، واستطاع الله أن يثبت لي ضرورة الإيمان بالحلم مهما كانت الظروف قاسية، واستطاعت الحياة أن تقنعني أنها مازالت قادرة على مفاجأتنا. &lt;br&gt; &lt;br&gt;في اليوم التالي ، زرت قلعة حلب وتأملت حجارها التي بقيت على مر السنين وخاضت أقسى المعارك والظروف. شعرت بشيء يشبهني فيها. لم أستطع التجول فيها كاملةً لضخامتها ولحرارة الطقس المرتفعة وقتها. ذهبت بعدها إلى الغداء مع المجموعة المنظمة للمسابقة، وتناولت أطيب المأكولات الحلبية (وخاصة اللحمة بكرز .. لازم تجربوها) لا أذكر أني أكلت بهذه الشهية منذ زمن طويل جداً. اتجهت بعد الغداء إلى محطة القطار وقطعنا التذاكر عودة إلى دمشق .جربت ركوب القطار لأول مرة وأعجبت به جداً. &lt;br&gt;&lt;br&gt;وصلت أخيراً إلى دمشق ، بعد يومين حافلين من الحلم الجميل. ورغبة شهية بحياة طويلة أكمل فيها مشواري الخاص.&lt;br&gt;&lt;br&gt;شكراً ، لمن آمن بي ، دعمني ، خفف قلقي وأزال تشاؤمي.&lt;br&gt;&lt;br&gt;أهديك هذا النجاح.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/b&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt; &lt;br&gt;Related Links:&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;a target="_blank" href="http://www.jci.cc/local/syria"&gt;JCI Syria&lt;/a&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;a href="http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=9338"&gt;Baladna OnLine&lt;/a&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;a href="http://sana.sy/ara/2/2008/06/13/179208.htm"&gt;SANA Sy&lt;/a&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;a target="_blank" href="http://www.champress.net/?page=show_det&amp;amp;id=27589"&gt;ChamPress&lt;/a&gt;&lt;br style="color:rgb(149, 55, 52)"&gt; &lt;br&gt; &lt;br&gt; &lt;br&gt;&lt;div&gt;&lt;table cellspacing="0" border="0"&gt;&lt;tr height="8"&gt;&lt;td&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://blufiles.storage.live.com&amp;#47;y1psyssyJXJOtAT1EeJKULN6xHu5nJqNjG7pKqD-Zb8GNVeqDGCIrjAispIs_hbJ0Ls"&gt;&lt;img src="http://storage.live.com&amp;#47;items&amp;#47;A759E2C8E3A6443C&amp;#33;851&amp;#58;thumbnail" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="15"&gt;&lt;/td&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://blufiles.storage.live.com&amp;#47;y1pVSs5uJCs_3CswoVDnTk_ptHB4t1vTyqMwDS5HCLUPXh31UVsxh5A_T8L4OT8OvEW"&gt;&lt;img src="http://storage.live.com&amp;#47;items&amp;#47;A759E2C8E3A6443C&amp;#33;850&amp;#58;thumbnail" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="15"&gt;&lt;/td&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://blufiles.storage.live.com&amp;#47;y1pjEf86irR7FjIpv0Fe0CsVxxG_j1N20ednIuoqwr_JSQO4RT6JllEggzgNwYeQYcu"&gt;&lt;img src="http://storage.live.com&amp;#47;items&amp;#47;A759E2C8E3A6443C&amp;#33;849&amp;#58;thumbnail" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="15"&gt;&lt;/td&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://blufiles.storage.live.com&amp;#47;y1p6v8YHXyYpI9Wf17BQtVHk2IMBKUBlZyaCeG4_vFgFkxlRJxrG8eELXrIYrhCnCna"&gt;&lt;img src="http://storage.live.com&amp;#47;items&amp;#47;A759E2C8E3A6443C&amp;#33;848&amp;#58;thumbnail" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://blufiles.storage.live.com&amp;#47;y1pjFby7rbymXrTCpSH0dl3Zfa10LYU9rLKUDPP30MwXCmVLz2ivvrDuXFbJbrB0P6R"&gt;&lt;img src="http://storage.live.com&amp;#47;items&amp;#47;A759E2C8E3A6443C&amp;#33;852&amp;#58;thumbnail" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="15"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91%d9%81&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!847.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!847.entry</guid><pubDate>Sat, 14 Jun 2008 10:32:57 GMT</pubDate><slash:comments>11</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!847/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!847.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2008-06-17T08:31:35Z</dcterms:modified></item><item><title>حكايتي</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!833.entry</link><description>&lt;div align=right&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;b&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;عام ٌجديد على نفس الحكاية ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
تبدو تلك الحكاية لأول وهلة حلقة مفرغة ، لا يبدو على أي شيء فيها أنه
سيتغير في يوم من الأيام . كلُّ عام والأمنيات هي ذاتها ، والمشاعر هي
ذاتها ، والنهاية هي ذاتها . لاشيء يتغير ، مهما قالت الأبراج عكس ذلك .
لاشيء . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
شيء يدعو إلى الملل ، إلى اليأس . شيء يدعو إلى شطب الورقة وتمزيقها ورميها في أعمق سلة للقمامة . شيء يدعو إلى كآبة لا تنتهي .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
عندما أمسكت السكين لأقطع قالب الكاتو وسط تصفيق الأصدقاء وهتافهم ، كان
ذهني خالياً من أي أمنية تذكر . نسيت طقوس الأمنيات . نسيت أنه في هذه
اللحظة يجب أن أتمنى من أعمق أعماقي أمنية ما ، وأظل طوال عام كامل أنتظر
تحققها . بقيت شاردة باسمي الذي كتب على القالب بعناية ، حتى هتفت إحدى
صديقاتي : &amp;quot; تمنيتي أمنية ؟؟ &amp;quot; &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
نظرت إليها ، ثم نظرت إلى الكاتو بعد أن اخترقته السكين المقلوبة كما تنص
الطقوس . أدركت فجأة أني لم أتمن َ أي شيء. وأن الوقت قد فات على ذلك .
نظرت إليها وقت باستخفاف: &amp;quot; شو بدي أتمنى .. كل مرة نفس الأمنيات . وكل
مرة ما بيصير شي &amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
هذا العام ، لم أغمض عيني على أي أمنية دفينة . لن أضيع وقتي في الانتظار
. فقد بت أشعر باقترابه . وبتّ متأكدة أكثر من أي شيء أنه قبل حلول عامي
القادم ، سيحدث الكثير ، وستتحق أمنيات سنين دفعة واحدة .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
أجل ، سأتحقق أنا .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;
&lt;/font&gt;&lt;/b&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!833.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!833.entry</guid><pubDate>Tue, 29 Apr 2008 11:39:31 GMT</pubDate><slash:comments>4</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!833/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!833.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2008-04-29T11:39:31Z</dcterms:modified></item><item><title>a fact</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!805.entry</link><description>&lt;font color="#000000" face="Times New Roman" size=5&gt;No matter how faithful you are , how much you believe in God , how much you pray or ask , cry and hide :&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;div align=center&gt;&lt;font color="#000000" face="Times New Roman" size=5&gt;&lt;font size=6&gt; Snow will never fall in Summer.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;font color="#000000" face="Times New Roman" size=5&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+a+fact&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!805.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!805.entry</guid><pubDate>Sat, 01 Mar 2008 20:05:55 GMT</pubDate><slash:comments>1</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!805/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!805.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2008-03-01T20:05:55Z</dcterms:modified></item><item><title>ليلة حلم فيروزية</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!787.entry</link><description>&lt;div align=right&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;b&gt;&lt;font color="#31859b"&gt;-&lt;br&gt;لاشيء يستطيع إخراجي من دفء سريري في يوم شتوي درجات حرارته تقارب الصفر سوى سماع صوت قطرات المطر تهطل خارج نافذة غرفتي . رفعت غطائي الخمري ونهضت لأتأمل حبال المطر تمتد بين السماء والأرض ، أخذت نفساً عميقاً معتقاً برائحة المطر بث في جسدي نشاطاً سحرياً ، ورسم على وجهي ابتسامة عريضة .نظرت إلى الساعة فاكتشفت أني إذا بقيت أبتسم فسأتأخر عن موعد هام لمشروع التخرج . أسرعت لأغير ملابسي وأعد فنجان القهوة لأستمتع بدفئه في الطريق . ارتديت معطفي وحملت مظلتي وخرجت من المنزل على عجل ، وأنا أحاول أن أوازن خطواتي قد الإمكان على الشوارع المبللة . صعدت إلى الباص . أخذت مكاناً بجانب نافذة ، ثم أخذت نفساً عميقاً ورسمت ابتسامة ثانية . لم أستطع منع نفسي من الابتسام طوال الوقت وأنا أراقب المطر من نافذة الباص ، وأفرك يدي بفنجان القهوة اللذيذ . كانت الطرقات مزدحمة ، خاصة عند منطقة جسر الرئيس حيث تلتقي جميع الباصات والسيارات والمارين . كان سائق الباص غاضباً جداً ، وقد علق في مشاحنة كلامية مع سائق آخر فأخذا يتبادلان الشتائم تارة ، والزمامير الطويلة تارة أخرى . بالإضافة إلى صوت (هاني شاكر ) يدوي في فضاء الباص الكبير بأغنية ( تبريت منك ) ، وضجيج المحرك الذي لا يهدأ . باختصار ، فإن كل شيء كان يضج حولي ، وأنا مازلت في مكاني ، متأخرة عن موعدي ، أبتسم . ثم أبتسم لأني مازلت أبتسم وسط كل مايحدث !&lt;br&gt;&lt;br&gt;تطلب الأمر أكثر من ربع ساعة للخروج من أزمة الزحام في تلك المنطقة ، بعدها بقليل توقف الباص عند الموقف . نزلت مشرعة مظلتي مستعدة لمواجهة المطر الجميل ، وبيدي حقيبتي وفنجان بقي فيه آخر قطرات قهوة بردت . لم أمشي كثيراً قبل أن تطير مظلتي وتنسكب تلك القطرات الأخيرة على معطفي وتدوس قدمي على بركة مياه تجمعت بفعل المطر . ضحكت ، لم أعرف لماذا . لحقت بمظلتي وأغلقتها ، مسحت معطفي بمنديل ، وأكملت طريقي أنا والمطر .&lt;br&gt;&lt;br&gt;يوم ماطر في دمشق هو كل ما يتطلب الأمر لأكون سعيدة طوال اليوم !&lt;br&gt;&lt;br&gt;كان صباحاً جميلاً . وكنت أعلم أنه بانتظاري مساء أجمل ، و موعد أهم . &lt;br&gt;&lt;br&gt;حل المساء سريعاً ذلك اليوم ، لكن المطر لم يتوقف عن عزف موسيقى هادئة في شوارع دمشق . ارتديت أجمل ما لدي ، وخرجت باكراً لأضمن وصولي باكراً . ركبت سيارة أجرة واتجهت إلى هناك ، حيث سألتقي بمن لم أحلم أن ألتقي .كانت مشاعري مختلطة ، لم أكن أحمل أي توقعات عما سيكون عليه اللقاء .&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;وصلت قبل الموعد ، تأملت المكان الذي استعد كل شيء فيه لاستقبال تلك الرائعة . مشيت قليلاً لأجد بضع لوحات أبدعها رسامون مختلفون لسِحرها . وفي ركن صغير ، كان هناك صندوق صغير ، وبضع بطاقات خصصت لعاشقيها كي ينالوا فرصة إيصال حبهم بكلمات صغيرة . أخذت بطاقة وقلم ، وابتعدت عن الحشد محاولة استمالة الوحي في لحظة صعبة كتلك . ماذا أكتب لك أيتها الأسطورة ؟ لاشيء جدير بالكتابة . أربكت القلم ببضع كلمات ووضعت البطاقة في الصندوق و وضعت أخرى في حقيبتي كذكرى من شيء جميل لن يتكرر. &lt;br&gt;توجهت مع الجميع إلى المسرح المخصص ، ثم جلست في مقعدي . تعرفت على بعض الوجوه حولي ، وعدت بذاكرتي إلى يوم محاولة شراء البطاقة ، أو بالأدق إلى اليومين الذين قضيتهما في محاولة شراء البطاقة . تذكرت الشجار والزحام والانتظار في البرد القارص ،والرغبة في الاستسلام في اللحظة الأخيرة والتخلي عن الفكرة . تذكرت الوجوه التي تعرفت عليها في قلب التدافع على مدى يومين ، كلٌّ يحكي قصته ومعاناته في سبيل البطاقة ، في سبيل الوصول إلى اللقاء . ابتسمت لهم كما ابتسموا لي ، كان الجميع يحمل نفس النظرة : لقد وصلنا أخيراً . لم يكن أحدٌ يستطيع تصديق الفكرة المجردة للموضوع .&lt;br&gt;لقد وصلنا ، نحن الآن على بعد خطوات ومقاعد قيمتها عشرة آلاف ليرة سورية ، وخشبة مسرح وستائر خمرية . هذا فقط مايفصلنا عنكِ ، ومازلنا لا نصدق ، حتى بعد أن نخرج من هنا ، لن نصدق . وعندما يسألنا الذين لم يحضروا ، سنخبرهم أننا رأينا في الحلم أنفسنا في هذا المكان ، ويفصلنا ما يفصلنا عنها ، ولم نصدق !&lt;br&gt;دقائق طويلة مضت قبل أن يصدح صوتٌ موسيقي معلناً بدء الحفل . تجمد الجميع في أماكنهم ، وحبسوا أنفاسهم بانتظار ما ستحمله لهم الدقائق القادمة . رُفع الستار عن المشهد الذي انتظره الجميع طويلاً ، صفق الحاضرون ، وبدأت الأغنية تنساب من ( أهالي القرية ) . أكاد أقسم أن أحداً لم يفهم كلمة واحدة ، فقد كانت كل الأعين مصوبة على ركن خشبة المسرح ، حيث وقفت هناك ، مختبئة خلف مظلتها خجلة من أن تقابل كل تلك الأعين . بعد مزيد من الغناء جاءت اللحظة التي أدارت وجهها لتستقبلنا ، وهنا .. دخل الجميع في نوبة تصفيق طويلة جداً . كل شيء كان يصفق ، المقاعد ، الستائر ، الديكور . الكل وقف إجلالاً لها ، صفق طويلاً لها ، وسرت في أجساده ذات الرعشة .&lt;br&gt;كانت لحظة لا توصف ، تابعت المسرحية أحداثها رغماً عن أنوفنا وتصفيقنا وذهولنا ، وتابعناها بقلبنا وعقلنا وروحنا . وكانت كلما أطلقت العنان لصوتها ، يرد التصفيق كالصدى ليدوي في فضاء المسرح الضخم .&lt;br&gt;&lt;br&gt;بين ضحكة وغصة ، انتهى كل شيء . وأسدل الستار على القصة وعلى اللحن ، وعاد الجميع إلى الواقع بعد ساعتين من الحلم الجميل المتواصل بيدين محمرتين من كثر التصفيق .  عندما خرجنا كان المطر الرقيق مايزال في انتظارنا . وكانت دمشق تبدو أجمل من أي وقت مضى . تمنيت لو أستطيع التقاط صورة للمشهد الذي رأيته من إحدى شرفات المكان المطلة على شوارع دمشق المبللة بالمطر والأضوية المنعكسة عليها في عتمة الليل الفيروزي . &lt;br&gt;&lt;br&gt;&amp;quot; فيروز ..&lt;br&gt;أيتها الرائعة ،&lt;br&gt;أصبحت دمشق أجمل ..&amp;quot;&lt;br&gt;&lt;br&gt;كانت هذه كلماتي المرتبكة التي أرسلتها لسيدة الحياة الجميلة .&lt;br&gt;&lt;br&gt;شكراً لكِ .&lt;br&gt;&lt;br&gt;29-1-2008&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/b&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9+%d8%ad%d9%84%d9%85+%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!787.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!787.entry</guid><pubDate>Thu, 07 Feb 2008 00:59:16 GMT</pubDate><slash:comments>4</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!787/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!787.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2008-02-07T00:59:16Z</dcterms:modified></item><item><title>ثم أثلجت</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746.entry</link><description>&lt;div align=right&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;b&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;ثُمّ أثلَجت&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;&lt;/b&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;أجلس على الأرض بجانب مدفأة بيتنا ، أتأمل اللهب
الدافئ المتأجج خلف زجاجها ، ثم ألقي نظرة على الثلوج المنهمرة بشغف خلف
زجاج النافذة . يختلط المشهدان داخلي مشكلان مزيجاً دافئاً مثيراً ، فأغمض
عيني ، لأرى كل ندفة تهطل في أعماقي ، لتوقظ روحي من سبات شتوي طويل .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;أمسك قلمي ، وأفتح دفتري الأسود . أحاول أن أرسم
الكلمات على الصفحة البيضاء ، أحاول أن أخلق جملة أبدأ بها هذه الصفحة ،
لكن سحر الثلج بقي يشتتني ، فألقي نظرة خاطفة لأطمئن أنه مازال هنا ، فأجد
المنظر أكثر جمالاً من أي شيء رأيته في حياتي ، وأن أي شخص يشيح نظره عنه
، لهو مجنون بلا شك .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;إن سحر لحظة كتلك بعتمد عى لحظات كثيرة سابقة ،
كانت السماء فيها خالية من أي أثر للحياة ، والمدينة قد تجمدت روحها من
أثر الصقيع المعشش في شوارعها الضيقة ، والناس قد اختبؤوا في بيوتهم خوفاً
من البرد القارص ، يهمسون سراً بينهم وبين أنفسهم كل ليلة : &amp;quot; يارب تبعت
الخير &amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;كانت مدينتي التي أعشق - دمشق - تضيق بي يوماً بعد
يوم ، لم أعد أطيق لا المكان ولا الزمان هنا . كان كل شيء يبدو وكأن طاقة
كبيرة تحركه نحو الأسوأ . وأنا ، كما أنا ، لا أطيق الانتظار ، ولا الصبر
. وحده الحب كان يبقيني على قيد الحياة ، على قيد الأمل . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;استيقظت اليوم  ، ككل يوم ، دون أن أدري أنه لن يكون أبداً ، ككل يوم . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;ألقيت نظرة من النافذة لأجد الغيوم محتشدة في السماء ، فابتهجت : &amp;quot; وأخيراً يوم بلا شمس .. أكيد بدها تمطر اليوم ! &amp;quot; &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;لم تمض ِ دقائق معدودة حتى كان الثلج قد غزا الأرض . وكنت أنا أقفز من الفرح وأنا أصرخ : &amp;quot;تلج .. تلج &amp;quot; . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;رن هاتفي كثيراً . تلقيت المعايدات والتهنئات
والمباركات بمناسبة هطول الثلج ، لكني لم أستطع سوى أن أرد بنفس العبارة
وبجنون : &amp;quot; تلج .. تلج &amp;quot; .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;كانت ندفات الثلج تتمايل بغنج في السماء ، لترتمي بين أحضان الأرض بشوق . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;كانت تثلج بشغف ، تروي قلوباً أتعبها الجفاف والبرد
، تغطي كل شيء بلون أبيض ، لتصبح المدينة بكل مافيها من ساكنين وعابرين
ومشردين وقطط تائهة وسيارات فخمة ودراجات مهتلكة وأبنية عتيقة وأبنية
حديثة ومكبات نفايات ، لتصبح كلها روحاً واحدة ساحرة أنيقة . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;لم أنتظر أكثر ، ارتديت ملابسي ومعطفي المطري ،
وضعت شالي وقفازاتي ، وارتديت حذائي على عجل ، وطرتُ إلى الخارج .
استقبلتني ندف الثلج بسعادة أو هكذا خُيّل إلي ، كانت كلها تتجه نحوي
بسرعة مع الريح فتقبل وجنتي الباردتين ، وأطير من السعادة . أمد يدي
لأتركها تتهادى على كفّي الصوفيين وترتاح من رحلتها الطويلة بين السماء
والأرض .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt; أكملت سيري وأنا أفتح فمي بين تارة وأخرى لأتذوق
طعم الثلج الرائع . مشيت كثيراً وتوقفت كثيراً لألتقط صوراً في ذاكرتي ،
وصوراً بعدسة كاميرتي والتي أعلم أنها لن تستطيع الاحتفاظ بربع المشهد
أمام عينيّ .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;كانت دمشق ترتدي أروع حللها . أحببت مدينتي أكثر من
كل شيء لحظتها ، حمدت ربي أني لم ألحق الطيور المهاجرة رغم كل شيء يحدث
هنا ، إلا أن لحظة كهذه كفيلة لتجعلني أبقى في هذه المدينة إلى الأبد ..
أحيا ، وأموت ، ثم تثلج ، فأحيا من جديد .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt; توقفت عن الكتابة قليلاً . وقفت أمام النافذة
المطلة على الثلوج ، وأطلقت نفساً دافئاً فسارع الضباب ليتشكل على الزجاج
، رسمت بإصبعي قلباً صغيراً ، ثم شردت ببصري أراقب ندفات الثلج . &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;أحبّك .. &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;كم يبدو اليوم مناسباً لأقولها لك ، لأعيدها لك ، لأهمسها لك .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;أحبّك ..&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt; أنت وحدك تقدر على جعل كل يوم لنا معاً ، يوماً ثلجياً دافئاً .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;من المؤسف أن تكون بعيداً ، ألا نلتقي في يوم ٍ كهذا ، ألا تكون يدي في يدك .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;أبتسم ، وأنا أتذكر سؤالك &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;&amp;quot; يعني هلأ مين بين بتحبي أكتر أنا ولا التلج ؟ &amp;quot; - &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;تغار منه ، تجدني دائمة الحديث عنه ، والشوق له ، وها أنا أطير للقياه .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;&amp;quot; بحب التلج معك .. بدونك رح يفقد جزء كبير من أهميته ، وبدونو رح أفقد جزء كبير من أهميتي   &amp;quot; - &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;يحلّ المساء سريعاً ، والثلج مازال ينهمر بحب على
دمشق ، ومازالت أنا خلف النافذة أراقبه بوضوح عند عامود الكهرباء في
الشارع . أصبت بخيبة لعدم قدرتي على الخروج لرؤية المنظر ليلاً ، فارتديت
معطفي وقبعتي وشالي ، وأعددت فنجاناً من الشوكولا الساخنة وجلست على
الشرفة ، أراقب المنظر بخشوع ، ومارسيل يصدح برائعته : ( أمرّ باسمكِ ) &lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;هكذا ، انتهى يوم رائع لن يُنسى ، غفوت بابتسامة ، واستيقظت بابتسامة ، فالثلج مازال هنا ، والحب في كل مكان .&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;font color=DarkRed size=4&gt;دمشق ، دمتِ بخير &lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/sham-1.jpg" style="width:200px;height:150px" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/IMG_1689.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=153&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/IMG_1668.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=115&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=DarkRed size=4&gt;22/23-1-2008&lt;/font&gt;&lt;font size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;font size=4&gt;
		
	
		
		
		
		
			
				__________________ &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;  &lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d8%ab%d9%85+%d8%a3%d8%ab%d9%84%d8%ac%d8%aa&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746.entry</guid><pubDate>Tue, 22 Jan 2008 14:54:53 GMT</pubDate><slash:comments>9</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2008-01-29T14:14:13Z</dcterms:modified></item><item><title>حكاية فراشة</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!714.entry</link><description>&lt;div align=right&gt;&lt;div align=center&gt;&lt;h2&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;b&gt;&lt;font color=DarkRed&gt;حكاية فراشة &lt;/font&gt;&lt;/b&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; كانت يرقة صغيرة ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; لفّها والداها بكل حب داخل شرنقة ،&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
 وخبآها حتى تكبر .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; مرّت الأيام ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; بدأت اليرقة تنمو ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; وبدأ جناحاها الصغيران بالظهور ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; لكنّ والديها خشيا إخراجها من الشرنقة ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; لصغرها وضعفها ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فقررا إبقاءها لمدة أطول .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; كبرت اليرقة ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; صارت فراشة مكتملة النمو ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; وكانت أجنحتها تصطدم بجدار الشرنقة التي تضيق عليها ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فتتألم كثيراً .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; نادت والديها ، صرخت بصوت عالٍ :&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; &amp;quot;دعوني أخرج .. دعوني أطير &amp;quot; &lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt;  لكن الجدار كان سميكاً جداً ، &lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فلم يسمعاها أبداً ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; كان والدها يردد دائماً :&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; &amp;quot; سترى الشمس ، وربما تتعلق بها وتطير إليها ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; ستحرقها الشمس ، بلا شك ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; لن أقبل خسارتها ، &lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; هذه فراشتي الوحيدة &amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; وكانت الأم ترد دائماً :&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; &amp;quot; معك حق .. معك حق ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; مازالت صغيرة لتفكر كيف تحارب الشمس &amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; و كانت تجلس وتبكي داخل شرنقتها الخانقة المظلمة .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; مرت السنين ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; وقرر والداها أن الوقت قد صار مناسباً لها لتخرج إلى العالم ..&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فتحا الشرنقة ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فوجداها قد ، &lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; ماتت .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; ماتت فراشة جميلة بأجنحة متكسرة ،&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=DarkRed face=Arial size=4&gt; فراشة لم ترَ الشمس يوماً .&lt;/font&gt;&lt;font face=Arial size=4&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/deadbutterfly.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=192&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/enough.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=191&gt;&lt;/font&gt;










































































&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;




&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9+%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!714.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!714.entry</guid><pubDate>Fri, 05 Oct 2007 22:17:21 GMT</pubDate><slash:comments>1</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!714/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!714.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-10-06T03:14:12Z</dcterms:modified></item><item><title>المؤدي غير معروف</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!681.entry</link><description>&lt;div align=right&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;
هل شاهدتم فيلم (سبايدر مان 3 ) ؟ &lt;br&gt;
ولا أنا ..&lt;br&gt;
لكني استطعت التقاط بضعة مشاهد أثناء متابعة أخي الصغير له .&lt;br&gt;
في الفيلم ، يظهر بطلنا المعروف وقد علقت به -بطريقة ما - مادة سوداء تتشكل حول جسده كاملاً، و تحوله إلى شخص سيء . &lt;br&gt;
في أحد المشاهد ، يظهر البطل وهو يحاول التخلص من تلك المادة عن طريق
سحبها بعيداً عن جسده بكل قوته ، فكان كمن يحاول نزع جلده. كان يصرخ ويبذل
جهداً كبيراً ، وتلك المادة تنسحب ثم لا تلبث أن تعاود الالتصاق به من
جديد .&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
إن تلك الصورة بكل أبعادها ، هي أقرب الصور التي أتخيل بها نفسي في كثير
من حالات صراعي النفسية مع ذاتي : أحاول نزع جلدي . نزع روحي ، لكنها لا
تلبث أن تعود للالتصاق بي ، وبقوة أكبر.&lt;br&gt;
في حالات مشابهة ، قد أرسم لنفسي صورة وأنا أكسر زجاج نافذة غرفتي ، أو خزائنها . أو شيء صالح قابل للكسر .&lt;br&gt;
صورة مخيفة تختبئ خلف ذلك الوجه الهادئ الذي أحمله .&lt;br&gt;
كنتُ أعتقد دائماً أن تلك الصور والتخيلات ناتجة عن كمية الغضب الشديد
الكامن في أعمق أعماقي ، المتراكم عبر الزمن ، والمتزايد بسبب احتباسه ،
وعدم وجود متنفس له . لكني اكتشفت بعدها أنها انعكاسات لرغبتي في التحرر
دائماً من شيء أجهله ، من قيود فُرضت علي ، وفرضتها على نفسي.&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
ها أنا ألعب دور المريض النفسي ، وطبيبه . أصاب بالعلة ، وأشخّص حالتي .
كم هو مرهق ذلك التناقض الذي أحمله في مورّثاتي . لم أعرف الوسط يوماً ،
كنتُ دائماً أملك من كل صفة قُطبيها ، الموجب والسالب ، فتتولد تلك الطاقة
الكامنة الناتجة عن تجاذب القطبين المختلفين ، و التي أعجز في كثير من
الأحيان عن احتوائها ، أو تفريغها بالشكل المناسب .&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
المجنونة والعاقلة ، السعيدة والحزينة ، القوية والضعيفة ، اللطيفة واللئيمة ، المتمردة والخانعة .. وبعد وبعد وبعد .&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
أحاول عبثاً أن أهدئ ثورتي العارمة التي تباغتني بين حين وآخر . أتذكر
كتاباً منسياً للساخر (عزيز نيسين) ، أحتاج ابتسامة ، ولو كانت سوداء .
أقرأ للمرة الأولى قصة حياته في صفحات قليلة ، لأصطدم من جديد ..&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;&amp;quot;والدي
، ومثل أي أب يفكر بمستقبل ابنه ، كان دائم النصح لي بالابتعاد عن الكتابة
والبحث عن مهنة أكسب منها رزقي . لكن عدم الإصغاء لنصحه لم يكن بيدي . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
  &lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;لم تجر الرياح كما أشتهي . فبدلاً من أن أحمل قلماً بيدي ، دخلت مدرسة ً تلزمني أن أحمل بيدي سلاحاً . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
  &lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;كنت أحلم أن أصبح كاتباً ، فأصبحت ضابطاً .&amp;quot;&lt;br&gt;
  &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;أتذكر على الفور صفحات حياة (باولو كويلهو ) التي قرأتها ذات يوم ..&lt;/font&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;div align=right&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;&amp;quot;منذ
هذا الزمان عرف طفل الأسرة المتوسطة مهنته الحقيقية. كان يريد أن يصير
كاتبا. لكن والدي باولو كان لهما رأي آخر، كانوا يريدون له أن يصير
مهندسًا، وأرادا أن يخنقا رغبته في أن يكرس حياته للأدب..!! أدى هذا إلى
إثارة روح التمرد عند باولو، وبدأ في خرق القواعد المرعية في العائلة. رأى
أبوه في هذا السلوك علامة من علامات الجنون والمرض العقلي وعندما بلغ
باولو السابعة عشرة من عمره كان أبوه قد أودعه المصحة العقلية مرتين!!
هناك تعرض باولو لعدة جلسات من العلاج بالصدمة الكهربية.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;بعد هذه المرحلة
التحق باولو الشاب بمجموعة مسرحية، وبدأ في العمل كصحفي، رأى أبواه
الكاثوليكيان في هذا أمرًا شائنًا؛ فالمسرح في نظر الطبقة المتوسطة في هذا
الوقت كان بؤرة الفساد والانحلال.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;ومن ثم أصر
أبواه المرعوبان على إدخاله المصحة أكثر من مرة، ربما ثلاثة، ضاربين عرض
الحائط بكل وعودهما له. وعندما خرج باولو كان ضياعه أشد. وفي محاولة يائسة
أخذته الأسرة لطبيب نفسي جديد قال لهم: &amp;quot;باولو ليس مجنونًا، ويجب عدم
إدخاله مصحة. عليه ببساطة أن يتعلم كيف يواجه الحياة.&amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;ومن بعدها حكاية (جبران خليل جبران ) ..&lt;/font&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt;&amp;quot;
أما والد جبران .فقد كان أمياً يعمل راعياً للماشية ويمضي أوقاته في الشرب
ولعب الورق. &amp;quot;كان صاحب مزاج متغطرس، ولم يكن شخصاً محباً&amp;quot;، كما يتذكر
جبران، الذي عانى من إغاظته وعدم تفهمه.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;font color=Navy&gt; قضى جبران
طفولته في جو ديني وملئ بالتعصبات القومية. لقد اثرت شخصية والده العصبية
والمتعنفة على روح ونفسية جبران ولم تتركه ابدا خلال حياته.&amp;quot;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;/blockquote&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;
ولا أعلم - ولا أريد أن أعلم - كم غيرهم من الكتاب الذين حاول أهلهم تغيير مسار  حياتهم ، أو محاربة رغباتهم !&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
ما قصة الأهل منذ الأزل ؟!&lt;br&gt;
لم يصرون على تغيير مسار أبنائهم قسراً  ، متجاهلين رغبتهم  ، وضاربين بعرض الحائظ موهبتهم واهتماماتهم  ، مدّعيين حبهم وخوفهم ؟&lt;br&gt;
 &lt;br&gt;
وماقصة الأجيال اللاحقة ، والتي حتى يومنا هذا ، لم تتمكن من كسر ذلك القيد والتمرد في سبيل الحرية الشخصية ؟ &lt;br&gt;
&lt;br&gt;
رغم كل المظاهر الخادعة التي توحي بأن جيل اليوم هو جيل الحرية ، فإنه وفي
الواقع أبعد مايكون عنها . هو ، وللأسف ، محاولة فاشلة لتهجين الأفكار
القديمة والمعتقدات البالية ، مع أسلوب العصر الحديث ، والرغبة الشخصية
للفرد ، مما أدى لولادة مسخ . جيل مشوه ، نراه كل يوم في حجاب فتاة ترتدي
ملابس قصيرة ، وفي هاتف خليوي لشاب يحمل أغنية (بوس الواوا ) و يليها
مباشرة نشيد ( يا طيبة ) ! &lt;br&gt;
&lt;br&gt;
بالعودة إلى نيسين ، فقد كانت إحدى قصصه الرائعة ، تتحدث عن سيدة ترى في
منامها أنها تسير وسط جمع كبير من الناس ، فيصرخ أحد ويأمرهم جميعاً برسم
دائرة تحيط بهم بالطبشور أو القلم ، ومن لا يجد كليهما فليرسمها بمخيلته .
وكان الجميع يطيعونه بلا جدال . ثم أمرهم ألا يمحوا تلك الدائرة ، ولا
يحاولوا اجتيازها ، فبقي الجميع محتجزين في سجن من صنع أيديهم .&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
ترى .. من منّا استطاع أن يخرج خارج تلك الدائرة ؟&lt;br&gt;
والأهم .. من هو ذلك الشخص الذي أمرنا أن نرسمها ؟&lt;/font&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;
&lt;font color=Black face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;
*****&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;font color=DarkRed&gt; وضعت القرص الليزري في مكانه المخصص ، وبدأت بنسخ
محتوياته إلى جهازي . لم أنتبه إلا وقتها ، أني قمت بتحميل النسخة العربية
من البرنامج الشهير (ميديا بلير ) ، لذلك عندما انتهى البرنامج من نسخ
المقطوعات الموسيقية من القرص ، ظهرت ضمن ملف تحت عنوان &amp;quot; المؤدي غير
معروف &amp;quot; والتي كانت لتظهر - في حال حملت النسخة الانجليزية - تحت عنوان
&lt;br&gt;&amp;quot;Unknown Artist&amp;quot;&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
أوقفني العنوان كثيراً ، وجدته في البداية غريباً ، فمضحكاً ، ثم آسراً
بطريقة لم يفارق فيها مخيلتي . وجدته يتكرر ألف مرة بدون توقف كما هو
الحال عندما أجد عنواناً أستوحي منه فكرة لنص ما .&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
حاولت تجاهل نداء العنوان لكتابة خاطرة ، بدأت بتفقد المقطوعات الموسيقية
والتي تحول اسمها أيضاً بفعل النسخة العربية إلى &amp;quot; المسار 1 ، المسار 2 ..
وهكذا &amp;quot; كانت دائماً تضحكني تلك الترجمات الغبية لكلمات لا تترجم ، لذلك
كنت أحرص دوماً على استخدام اللغة الأجنبية لأي برنامج ولأي كتاب ، ولأي
شيء صالح للترجمة .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;      &lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;

&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://www.spiderman-3-movie-buzz.com/uploads/uploadForumPhotos/large_SpiderMan 3 - Peter Parker Tears From Symbiote-j9kjbadd.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=200&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;
&lt;br&gt;&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;&lt;img title="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" src="http://www.sospc-en-ligne.com/images/spiderman3.jpg" style="" alt="إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل" border=0 width=150&gt;&lt;font face=Tahoma size=2&gt; &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;




&lt;sup style="display:none"&gt;&lt;img title="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." src="http://www.shabablek.com/vb/wait.gif" alt="يرجى الإنتظار حتى الإنتهاء من تحميل الصورة." border=0&gt;&lt;/sup&gt;
&lt;/div&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;&lt;div align=left&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;سعاد&lt;br&gt;
22-8-2007&lt;br&gt;
الساعة الرابعة فجراً&lt;br&gt;
&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;font color=DarkRed face=Tahoma size=2&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%af%d9%8a+%d8%ba%d9%8a%d8%b1+%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!681.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!681.entry</guid><pubDate>Wed, 22 Aug 2007 13:00:08 GMT</pubDate><slash:comments>7</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!681/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!681.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-08-22T13:08:36Z</dcterms:modified></item><item><title>موعد بلا موعد</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!659.entry</link><description>&lt;blockquote&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;b&gt;موعد بلا موعد&lt;/b&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;font color=darkred&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;أكره طبيب الأسنان !&lt;br&gt;&lt;br&gt;لا أذكر آخر مرة ذهبت فيها إلى عيادته . ربما كان ذلك قبل عشر سنوات . استطعت المحافظة فيها على أسناني طوال تلك الفترة ، حتى جاء يومٌ وتمكن مني الألم . اضطررت بعدها ، وبعد كل (البهادل ) التي تلقيتها لإهمالي وضع ضرسي الصحي المتأزم ، اضطررت للذهاب إلى الطبيب ، خاصة وأن الألم أصبح لا يطاق . وجاء التشخيص على الشكل التالي : تمكَّن النخر من الضرس واقترب من العصب .. يجب سحب العصب قبل أن يستفحل الوضع .&lt;br&gt;&lt;br&gt;كان خبراً سيئاً ، وأضاف الطبيب نصيبه من ( البهادل ) بسبب إهمالي ، ثم حفر الضرس و غطى العصب بمادة سامة ليقتله ، تمهيداً لسحبه في موعد قادم .&lt;br&gt;&lt;br&gt;وكان الموعد القادم .. اليوم ..&lt;br&gt;توسلت إلى أصدقائي أن يرافقوني ، لكن ولسوء حظي ، كان لكل منهم عذره المانع . كنت أعرف نقطة ضعفي في لحظة كتلك ، وأدرك أن طفلة ما ستظهر داخلي أمام الألم والضعف شئت أم أبيت ، وأن الكثيرين سيستغربون موقفي ذلك ، ولا يجدون مبرراً مقتنعاً له . لكن ، هذه أنا .. و لكل مخاوفه الخاصة .&lt;br&gt;&lt;br&gt;استجمعت شجاعتي المتبقية ، وارتديت ملابسي ، لففت شالي الخمري على عنقي كتعويذة حظ ، واتقاء من برد ذلك اليوم المفاجئ ، وخرجت إلى موعدي المنتظر .&lt;br&gt;&lt;br&gt;من المؤسف أن أفسد روعة يوم شتوي كهذا عند طبيب أسنان !&lt;br&gt;أوقفت سيارة أجرة ، وانطلقت في شوارع دمشق قاصدة عيادة الطبيب . تأملت حبات المطر في كل مكان ، التقطت بضع صور لأجمل لوحتين في العالم : دمشق والمطر . ومع اقتراب السيارة من المكان المحدد بدأ قلبي يخفق ، وطفلة تتمرد &amp;quot; أريد أن أعود .. أرجوكم لا تأخذوني إلى هناك &amp;quot; . &lt;br&gt;&lt;br&gt;توقفت السيارة . خرجَت منها مظلتي قبلي ، مشيت بخطوات حاولتُ أن تكون واثقة إلى وجهتي . كنت الوحيدة هناك في ذلك اليوم الصباحي ، لم يطل انتظاري كثيراً حتى سمعت صوتاً ينادي باسمي : &amp;quot; تفضلي &amp;quot;.&lt;br&gt;&lt;br&gt;استقبلني الطبيب بابتسامة ودودة ، وبادلته ابتسامة مرتبكة . جلست في كرسي الإعدام .. أقصد كرسي المعالجة ..&lt;br&gt;- &amp;quot; بتعرفي شو بدنا نعمل اليوم ؟&amp;quot;&lt;br&gt;- &amp;quot; بدنا نسحب العصب! &amp;quot; &lt;br&gt;- &amp;quot; ياعيني عليكي &amp;quot;&lt;br&gt;- &amp;quot; قالولي مابيوجع كتير &amp;quot; &lt;br&gt;&lt;br&gt;كنت أحاول أن أخدع نفسي ، وأن أستجديه ليوافقني على ذلك . &lt;br&gt;- &amp;quot; لا مابيوجع .. بس إبرة بنج ومابتحسي بعدها بشي &amp;quot; &lt;br&gt;اقترب بكرسيه المتحرك مني ، وأضاء المصباح فوق رأسي وقربه إليه . &lt;br&gt;&lt;br&gt;هنا سأتوقف قليلاً لأصف تحديداً ما الذي أكره في عيادات الأسنان .. &lt;br&gt;&lt;br&gt;أولاً : كل تلك الأدوات المخيفة ، والتي لا تجدها سوى في ورشات تصليح السيارات . مجرد رؤيتها مصفوفة ومرتبة ومعقمة ، تنتظر فقط الدخول إلى فمك لتعبث به .&lt;br&gt;&lt;br&gt;ثانياً : مصباح الإضاءة العلوي الذي يظل قابعاً فوق رأسك كعين الكتروني تراقبك وتتفحصك جيداً ، لتشعر كأنك تخضع لعملية تشريح من قبل مريخيين .&lt;br&gt;&lt;br&gt;ثالثاً : إذا افترضت أني يمكنني أن أغلق عيني وأمتنع عن مشاهدة ما سبق . كيف يمكنني أن أسمع أصوات الحفر والشفط التي تتم داخل فمي ، ولا أجزع ؟ أصوات مزعجة بكل معنى &lt;br&gt;&lt;br&gt;الكلمة . أقترح حقاً أن يخصصوا للمريض سماعات يضعها ليسمع موسيقى مهدئة للأعصاب .&lt;br&gt;&lt;br&gt;رابعاً : إذا لم أر ولم أسمع شيئاً .. رائحة المواد الطبية التي يستخدمونها .&lt;br&gt;&lt;br&gt;خامساً : طعمها بعد أن يحشونها في فمك .&lt;br&gt;&lt;br&gt;سادساً : الألم الذي لا يطاق .&lt;br&gt;&lt;br&gt;وبعد كل ذلك التعذيب للحواس الخمسة.. أتساءل ، كيف يكتفون بالتخدير الموضعي ؟ &lt;br&gt;&lt;br&gt;وإلى أن يقرر جماعة أطباء الأسنان بأن يدرسوا جدياً فكرة التخدير الكامل قبل العبث بفم أحدهم ، سأعود لأكمل قصتي . وبالمناسبة .. سأكتب عن كل التفاصيل ، فمن بدأ يشعر بالملل ، فلينسحب .&lt;br&gt;&lt;br&gt;أخذت نفساً عميقاً ، وفتحت فمي لإبرة التخدير العملاقة . بعد أن أنهت مهمتها ، تركني الطبيب على وعد بالعودة بعد عشرة دقائق ليترك مجالاً للتخدير بأن يقوم بمفعوله . &lt;br&gt;بقيت وحيدة في غرفة التعذيب . تأملت المكان في لحظات ، ثم أغمضت عيني وتنهدت بعمق .&lt;br&gt;&lt;br&gt;شعرت بلحظة وحدة .&lt;br&gt;لا أحتمل أن أكون وحيدة خاصة في لحظة ضعف ، فالشعور بالضعف يكبر ككرة ثلج . فاضت عيناي بدمعتين حاولت كبتهما . كان صوت بداخلي يؤنبني لتصرفي كالأطفال ويحاول طرد خوفي الذي لا مبرر له ، وصوت آخر يواسي ذلك الجزء الذي يتعرض للتأنيب ويخبره أنه لا بأس من الشعور بالضعف . &lt;br&gt;&lt;br&gt;سابعاً : الانتظار .. حرب الأعصاب الباردة !&lt;br&gt;&lt;br&gt;عاد الطبيب أخيراً . كنتُ لا أزال مرتبكة . جلس على كرسيه المتحرك وبدأ يدور من مكان لمكان وهو يعد أغراضه .وأخذ يسألني عن موضع إحساسي بالتخدير ، وبعد أن أجبته ،سألته بتردد :&lt;br&gt;- &amp;quot; هلأ شو بدك تعمل ؟ &amp;quot;&lt;br&gt;نظر إلي وابتسم ، لا بد أنه شعر برجفة في ذلك السؤال . حاولت أن أبتسم ..&lt;br&gt;- &amp;quot; بدك تتحملني شوي ، أنا بصراحة بخاف من هالشغلات &amp;quot;&lt;br&gt;- &amp;quot; هيك شايف .. &amp;quot; وابتسم وهو يكمل &amp;quot; بدي احفر هلأ الضرس لنسحب العصب .. إزا حسيتي بأي شي ارفعي ايدك الشمال وقليلي .. وإزا عم تدايقي منتألك عيار البنج &amp;quot;&lt;br&gt;- &amp;quot; من الأصل تألو ..&amp;quot;&lt;br&gt;- &amp;quot; مابيصير هي مواد كيماوية عم تفوت على جسمك ، وهو العيار النظامي إبرة وحدة &amp;quot;&lt;br&gt;&lt;br&gt;اقترب بكرسيه من كرسيي ، قرب المصباح ، وضغط بضعة أزرار ليرفع الكرسي الذي أجلس عليه . ( حتى حركة الكرسي لها صوت مخيف ! ) تناول إحدى الأدوات وبدأ بنقر ضرسي ، أعتقد لإخراج الحشوة التي وضعت سابقاً . كانت تعابير وجهي تعكس إنزعاجي ، حاول أن يكمل ،لكني رفعت يدي لأمسك بيده التي يعمل بها . فتوقف ، وسألني :&lt;br&gt;-&amp;quot; عم تتوجعي ؟&amp;quot;&lt;br&gt;أومأت برأسي دون أن أجيب ، فأشار للممرضة بأن تناوله إبرة التخدير من جديد ، وأعاد الكرّة من جديد .&lt;br&gt;-&amp;quot; كم دقيقة ومنكمل &amp;quot;&lt;br&gt;&lt;br&gt;انتظار .. انتظار .. انتظار ..&lt;br&gt;شعرت بالخدر يتسلل إلى خدي ، فكي ، وطرف لساني قبل أن يعود الطبيب . حاولت أن أتماسك أكثر ، حتى لا أكون السبب في أن يقدم ذلك المسكين استقالته من عمله . اقترب مني &lt;br&gt;&lt;br&gt;،وبدأ بعمله . وبدأ معه سيل الأصوات المزعجة ، والمدمرة للأعصاب . كنتُ لا أزال أستطيع أن أشعر بالألم وهو يعبث بذلك الضرس . وحتى لا يضيع الوقت استخدم إبرة ثالثة مختلفة ، وكانت هذه المرة في الضرس أو أسفله بقليل ( الإبرتين السابقتين كانتا في اللثة ) . وأكمل عمله . &lt;br&gt;&lt;br&gt;بعد ثلاثة إبر تخدير ، بدأت أخيراً أفقد الإحساس بما يحدث داخل فمي ، لكن فضولي لم يكن قد تخدر بعد . أردت معرفة كل شيء يحدث ، وكل آلة تدخل وخرج . لكن بعد فترة من الوقت طالت أكثر مما توقعت ، تخدر حتى فضولي و وجدت نفسي أستسلم لعمليات الحفر والهدم التي تتم . أغلقت عيني ، وتمنيت أن ينتهي هذا اليوم بأسرع وقت ، وأن يمحى بعدها من ذاكرتي إلى الأبد . &lt;br&gt;&lt;br&gt;كنتُ مستاءة .&lt;br&gt;تمنيت لو يضمني أي شخص .. أي شيء .. لو أن هناك زراً يضغط فتُخلق للكرسي يدان تلتفان حولي . أردت أن أ ُضمَّ بشدة ، وكان هذا سبب آخر ليظهر ذلك الصوت من جديد ليؤنبني .&lt;br&gt;دعني وشأني .. أنا لست كبيرة .. لن أكبر أبداً على المرض ، وعلى عيادات الأسنان .&lt;br&gt;&lt;br&gt;استغرقت عملية نزع العصب حوالي الساعة ، وكنتُ في كل لحظة يتوقف فيها الطبيب ويلتفت ليمسك بأداة أخرى ، أقول في نفسي : &amp;quot; أرجوك قل لي أنك انتهيت &amp;quot; . لكنه لم يكن ينتهي أبداً من فمي ، كان يبدو مستمتعاً في عمله جداً ، بحيث لم يترك أداة لم يدخلها في فمي ، ولا جهازاً طبياً دون أن يستخدمه في معالجتي . التقط أكثر من صورة للفك ، وللضرس ، واستخدم جهازاً يحدد موقع العصب بدقة ، ثم يتأكد من أنه تمت إزالته . لا أعرف بالضبط ماذا فعل ، لكنه انتهى وأخيراً .. تركني دقائق لأستريح وعاد ليغلق ذلك الضرس المسكين الذي أصبح بلا عصب .&lt;br&gt;&lt;br&gt;حاولت أن أشكره لكني كنت ممتعضة . كما أني كنت أشعر بوزن زائد في جانب فمي الأيمن ، وخدر مزعج في خدي ولساني وطرف شفتي . &lt;br&gt;تمنى لي الشفاء ، وناولني وصفة لدواء مسكن كل ثمان ساعات ، وموعد قادم لوضع حشوة دائمة . &lt;br&gt;&lt;br&gt;عندما خرجت من المكان كان المطر قد توقف ، مما زاد امتعاضي . قررت أن أعوض ما فاتني من اليوم الشتوي بالسير في طرقات دمشق المبللة . لم أكن قد قررت بعد وجهتي . بقيت أمشي قرابة النصف ساعة وأنا أفكر بالتوجه إلى المنزل عندما اتصل بي أصدقائي ، وبما أني لم أكن أستطيع الحديث جيداً بسبب التخدير ، توجهت إلى الجامعة حيث كانوا متواجدين . وقرروا اصطحابي في مشوار لتغيير الأجواء . &lt;br&gt;&lt;br&gt;الشام القديمة .. الجنة عالأرض .&lt;br&gt;&lt;br&gt;بدأ المشوار من مخبز الكرواسان الشهير ، والذي لا يكون المشوار إلا به . مرّ بالنوفرة ، وبدرجات الأموي ، وانتهى بفرن الخبز الشهي .&lt;br&gt;&lt;br&gt;مع أني كنت أتضور جوعاً ، إلا أني لم أستطع الأكل . لم أستطع أن أفتح فمي لأكثر من إنش . فقسمت الخبزة إلى أجزاء صغيرة محاولة إرغامها للدخول في فمي وبلعها دون مضغ . حتى أتمكن من تناول الدواء بعد ذلك .&lt;br&gt;&lt;br&gt;وحسب مبدأ الرفض القابع في أعماقي ، لم يبقَ صنف من الطعام لم أشتهيه ! &lt;br&gt;كتبت قائمة في ذهني بعشرات الأطعمة التي أريد تناولها في اللحظة التي يتماثل فيها ضرسي إلى الشفاء .&lt;br&gt;&lt;br&gt;أي سحر ذلك الذي يغمرك يا شام ؟&lt;br&gt;&lt;br&gt;مكان كذلك ، كان كفيلاً بردّ الروح لمن فقدها ، فكيف بضرس أنين ؟ &lt;br&gt;&lt;br&gt;نسيت آلامي قليلاً ، ودعت أصدقائي ، وعدت إلى منزلي متخمة بتفاصيل أريد كتابتها . لكن حالياً .. كل ما أريده هو أن أضم طيفك وأغفو بسلام ..&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;&lt;img style="width:217px;height:162px" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/dent.jpg"&gt;   &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;img style="width:243px;height:161px" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/amaween.jpg"&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;img style="width:207px;height:155px" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/5bz.jpg"&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;&lt;img src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/SP_A0559eA.jpg"&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;&lt;img style="width:229px;height:188px" src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/nofara.jpg"&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;سوس &lt;br&gt;17-5-2007&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af+%d8%a8%d9%84%d8%a7+%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!659.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!659.entry</guid><pubDate>Thu, 17 May 2007 20:00:12 GMT</pubDate><slash:comments>1</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!659/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!659.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-05-17T20:00:12Z</dcterms:modified></item><item><title>فلسفة - دائرة التقبل</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!656.entry</link><description>&lt;blockquote dir=ltr&gt;
&lt;blockquote dir=ltr&gt;
&lt;blockquote dir=ltr&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;أحياناً ، تمر علينا لحظات ، لا نريد أن نعذر فيها من نحب ولا حتى أن نحاول اختلاق عذر. &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;أعتقد أن السبب ببساطة هو مدى سوء الحالة التي نعيشها .&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;عندما تكون سعيداً مرتاحاً إلى حد ما ، سيكون الجزء المسؤول عن تقبل الآخرين داخلك ، كبير .. يمكنك أن تستوعب كلمة قاسية قالها أحد أصدقائك في لحظة غضب ، يمكنك أن تتجاهل تعليقات والديك ونصائحهم المستمرة لجعلك إنساناً أفضل ، وربما تقدم مساعدة لمن حولك لتخرجهم من محنة ما أو ضيق.&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;كل ماسبق وغيره ، من شأنه أن يضيق من ذلك الجزء ، دون أن تشعر . سيتم استهلاكه لصالح الآخرين .  &lt;br&gt; وفي اللحظة التي تصطدم فيها بمشكلة جديدة في حياتك ، سيتأثر الجزء كثيراً ، ومن آثاره السلبية ما يجعلك تشعر بالضيق ، وقلة التحمل ، سرعة الغضب ، وحساسية مفرطة&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;ومع تصعد المشاكل القائمة ومع وجود الآخرين لا محالة . سيبدأ شعور الرفض بالنمو ..&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; 
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;لا أريد أن أتقبل أحداً &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;ستنفعل عندما تصلك تلك الكلمة القاسية ، و ستجادل والديك وتطلب منهم للمرة الألف أن يخرجوا من حياتك لأنك أدرى منهم بها ، وستتوقف عن أي مساعدة .&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;لا تشعر بالذنب .. فالخطأ ليس خطأك . ففي اللحظة التي يبدأ جزء التقبل بالاضمحلال ، يكبر جزء آخر وهو الرغبة في أن يتقبلنا الآخرين .&lt;br&gt;رسالة خفية لا يقرأها معظمهم تطلب فيها أن يتقبلوك ، أن يساعدوك ، أن يخففوا عنك . لأنك ماعدت قادراً على تقبلهم. &lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;مايحدث معك لا يدع لك مجالاً لرؤيتهم ولا التفكير بمشاكلهم فقد دفعت بك مشاكلك الخاصة إلى الحافة.&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; 
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;هنا ، يأتي دور أحد الآخرين ، من ما يزال محافظاً على جزء التقبل الخاص به ، ليتقبلك ، ليخفف عنك ، ليزيد جزء التقبل بداخلك ،&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt; .&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;strong&gt;عندها تكتمل الدائرة .. وتكتمل الحياة .&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/blockquote&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#333333" size=2&gt;&lt;/font&gt; &lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9+-+%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9+%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!656.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!656.entry</guid><pubDate>Wed, 09 May 2007 07:36:09 GMT</pubDate><slash:comments>2</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!656/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!656.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-05-09T07:36:09Z</dcterms:modified></item><item><title>مخاض</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!647.entry</link><description>&lt;blockquote dir=ltr&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt; فلاش باك&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;&lt;font color="#8b0000"&gt;لا يهمني تقاطع الأفكار فيما سأكتب بعد قليل ، ولا يهمني عدم تقاطعها . أريد أن أكتب فحسب . أريد أن أرمي بهذا النص في وجه كل من اتهمني باليأس ، بعدم المحاولة ، بانعدام الثقة ، باهتزاز الصورة .. وغيرها من التهم الاستفزازية . ولأني أدرك أن كل ذلك كان مجرد وسيلة لإعادتي على الطريق سأجمع هذا النص وأربطه بشريطة خمرية وأهديه لهم .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;آه كم هي منشية رائحة الورق ، وتلامس قمة القلم بتفاصيل الصفحات بعد غياب طويل .&lt;br&gt;جميلٌ هذا الشعور ، الشعور بالرضى . بتحقيق الذات . بإنجاز عمل نحبه . منذ أن أنهيت ذلك المشروع الجامعي الصغير والابتسامة لم تفارق وجهي . كان مشروعاً لتصميم موقع على &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;الانترنت ، كانت محاولتي الأولى ، وكنت مع كل يوم أزداد خبرة وتعلقاً بما أعمل ، أتذكر الآن اللحظات التي نسيت فيها الأكل والنوم لحل مشكلة ما . ومن يعمل في مجال برمجة و تطوير مواقع &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;الانترنت يدرك ماهية المشاكل التي أتحدث عنها ، تلك الصغيرة التي لا تظهر ، ولا تعطي سبباً مقنعاً ، ولا جواباً ممكناً . تجعلك تدور وتدور في حلقة مفرغة ، تعطيها كل اهتمامك وتركيزك ، &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;تنسى العالم المحيط بك لتتشكل حولك هالة تضمك أنت وحاسبك فقط ، وفكرة واحدة : &amp;quot;يا أنا يا هالمشكلة ! &amp;quot; ستظل تفكر بها وأنت في الباص ، وأنت تحاول أن تنام ، وأنت مع أصدقائك ربما &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;. و سواء كانت تلك المعضلة بسيطة ، أو معقدة فإن فكك لطلاسمها يولد سعادة لا تعادلها سعادة في الدنيا ، مما ينسيك كل الضيق الذي شعرت به عند ظهورها . يمكنك بعدها أن تأكل ، &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;تنام أو تفعل أي شيء وأنت مرتاح البال ، خارج تلك الهالة . لكنك ماتلبث أن تعود إليها وأنت مدرك لكم المشاكل التي ستواجهك لاحقاً ، لكنك لا تبالي .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;هو ذلك الشعور الذي أتحدث عنه . الشعور بالرضى ، بتحقيق الذات ، بإنجاز عمل نحبه .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لن أكمل في الحديث عن البرمجيات ، فهو بالنهاية السبب الذي أخمن أنه وراء ابتعادي عن الكتابة ، وانشغالي بعشق جديد ، وعالم آخر لن أنتهي من تعلم الكثير فيه مهما منحته من وقتي &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;وجهدي . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color=darkred size=2&gt;سأكتب لكِ مذكرتي ، وحدك يدرك متعة اللقاء . سأكتب لك عنه . أريد أن أكتب بشدة عنه ، أدين له بذلك ، صدقيني لو أحببت رساماً و توقف عن الرسم بعد ذلك فسأتركه لا محالة ! &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;أريد أن أكتب عنه ، ذلك الدافئ الذي اخترق عالمي دون سابق إنذار ، أريد أن أعتق وجهه بين صفحات كتاب كبتلات وردة . أريد أن أسقط أبعاد طيفه على كل لحظة من لحظات حياتي .&lt;br&gt;أريد أن أخترق ذاكرة التاريخ لأضيف إليها كلمة : أحبك . جديرة هي أن تضاف ، أن تبقى ، وأن تُخلَّد .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أكتب عنه، فتسقط غرتي على جبيني ، أرفعها ، وأفتقده .. هو يكره الغرّة ، وأنا أحبّها ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;*****&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;مرّ يوم ميلادي عابراً .&lt;br&gt;عايدني الجميع فيه : أهلي ، أصدقائي ، وأعدائي . وصلتني هدية وأخرى ، وباقة ورد جميلة ، والكثير من الرسائل . لكني شعرت به بارداً مصطنعاً . ربما لأني لا أحب الأعداد الفردية ، وها أنا &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;قد بلغت عامي الواحد والعشرين . لا أعلم ، أحاول أن أجد سبباً أكثر إقناعاً من ذلك ، ولا أجد . &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;&amp;quot; كان يوم ميلادك يوماً خالداً في حياتي &amp;quot; &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;أقرأ الرسالة وأبتسم . &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أنا وأبي في عشق دائم بالرسائل . و ما إن نلتقي حتى تنشب حربٌ عالمية جديدة !&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;ما زالت أمنيتي هي ذاتها أمنية كل عام : السعادة . جزء من اسمي ، أستحقه ، وأريده .. بشدة .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;*****&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;عدتُ من لقاء صديقتي والاحتفال بيوم ميلادها الذي يسبق يومي بتسعة أيام بالضبط ، في مقهى ذكرياتنا المشتركة . كانت فرصة لأهرب قليلاً من روتين حياتي ومن شاشة حاسبي . كنتُ &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أدير المفتاح في قفل باب المنزل عندما سمعت صوت باب جارتنا يُفتح خلفي .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;- أهلين خالة يعطيكي العافية .&lt;br&gt;- أهلين حبيبتي الله يعافيكي ، فكرت حالي سمعت صوت ، جاييني ناس لأنو ..&lt;br&gt;- آ .. إيه .. كيفك خالة ؟&lt;br&gt;- الحمدلله ... انتي سنة رابعة مو خالة ؟&lt;br&gt;- ايه خالة ..&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;كان هذا جوابي للمرة الألف ربما عن هذا السؤال ، هذا العام . جارتنا ، وكما أحب أن أسميها ( أم محمود ) هي امرأة تجاوزت الأربعين من عمرها ، عازبة ، تسكن وحيدة . توزع وقتها بين &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;عملها في إحدى مؤسسات الدولة ، و أشجارها التي تزرعها في حديقة المنزل ، وبين الصراخ على أولاد الجيران للعبهم الكرة في مدخل البناية ومحاولتهم تسلق سور حديقتها إذا حدث &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;وهبطت كرتهم فيها . أستطيع دائماً أن أستشعر إحساس الوحدة داخلها ، فهي تحاول دائماً خلق حديث بمناسبة أو بدون . كما أنها تحاول دائماً تعويض فرصتها بالزواج بمحاولتها تزويج من &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;حولها . كانت سابقاً تحدث أخي عن ابنة أختها ( أريج ) . وهو حتى اليوم لا يعرف من ( أريج ) ومن أختها ! واليوم جاء دوري .فكان ( إياد ) ابن أختها أيضاً هو الحديث الذي لا بد أن يخلق عندما &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;تتحدث معي ، وخاصة أن (إياد) هذا لا أعرف عنه أي شيء سوى أنه يدرس نفس الاختصاص الذي أدرس ، وقد تخرج .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;وبلا طول سيرة ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;أدرت ظهري لأكمل دورة المفتاح في الباب ، عندما ..&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;- إياد تعين بشركة أجنبية .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;ضممت شفتي لأكتم كلاماً لا أريد أن أقوله ،ثم أخذت نفساً عميقاً ، ثم التفت إليها ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;- مين ؟!&lt;br&gt;- إياد ابن أختي .. تعين بشركة أجنبية &lt;br&gt;- اي الحمدلله .. مبروك .. &lt;br&gt;- انتي سنة رابعة مو هيك ؟&lt;br&gt;- اي خالة اي .. سنة رابعة أنا !!&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أسرعت بالدخول إلى المنزل، رميت حقيبتي جانباً ، واستلقيت على السرير ، تأملت السقف وأنا أفكر : هل يُعقل أن تكون نهايتي كنهاية جارتنا (أم محمود) ، وحيدة أبحث عمن أعوض فيه &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;قدري ؟&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لم يخلق الإنسان ليكون وحيداً .. &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;الوحدة .. صعبة كتير ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;*****&lt;br&gt;صعدتُ إلى الباص ، بحقيبة على ظهري ، وابتسامة تناسب الطقس الشتوي . جلستُ في مكاني المفضل - والذي كان خالياً لحسن حظي - تاني صف ع الشباك . &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أخرجتُ تلك الرواية التي وقعتُ في غرامها منذ أول نظرة دون أن أعرف ماذا تخبئ في صفحاتها لي ، دون أن أعلم أنها تحكيني في كل سطر وفي كل حادثة . أخذتُ أكمل بنهم قراءتها . كنتُ &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;بين كل فترة وأخرى ، أرفع رأسي من بين الكلمات لألقي نظرة من النافذة على الطريق ، وأبتسم من جديد . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;من بين كل الهوايات التي أعشق ، يحلو لي تأمل الطريق أينما ذهبت .&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;أشعر دائماً أني بحاجة لتعويض كل تلك الفترة التي أمضيتها بعيداً عن شوارع دمشق وحاراتها . وأني مهما عشتُ فيها ، وأمضيت من عمر ٍ وذاكرة ، سيبقى جزء حزين على سبعة عشر عام &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;بعيد عنها . &lt;br&gt;وستبقى دعوة من القلب : يارب ، أرجوك .. لا تكتب عليّ غربة أخرى تأخذني من هنا . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;الغربة بشعة ، خاصة إذا كانت غربة عن دمشق .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;*****&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;خرجنا من الجامعة بعد دوام طويل مرهق ، رغم ذلك لم نكن نشعر -صديقتي وأنا - برغبة في العودة إلى المنزل. كان عليّ أن أقصد مكتبة في الحلبوني لاستلام محبرة لطابعتي . عرضت &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;عليها فكرة المشي سويةً إلى هناك ، ثم انطلقنا .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لم أكن قد مررت بتلك المنطقة مؤخراً - وبـ&amp;quot;مؤخراً &amp;quot; أقصد فترة طويلة جداً - كانت جميلة بكل تلك الحجارة التي رُصفت بها شوارعها ، لتعطي لها طابع دمشق الأثري . وجميلة بكل تلك الكتب &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;التي افترشت أرضها أو ملأت مكتباتها . &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;بعد أن استلمت المحبرة ، كان اقتراحٌ آخر بزيارة معرض الكتاب الكائن في محطة الحجاز . كان اقتراحاً رائعاً . &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;دخلتُ المكان لأول مرة ، كانت قلة الاهتمام هي أول شيء لاحظته ، فقد كان هناك خمس أو ست أقسام لرفوف تحمل كتباً مغبرة ،دون عناوين للأقسام، تحت إضاءة سيئة ، وبعد جولة &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;سريعة تكتشف أنها كتب لا تحمل تنوعاً ولا تجديداً . لكني لم أستطع إلا أن أنبهر بمنظر الكتب الذي يجعلني أشعر كطفل في محل ألعاب . أسرعت بالبحث عن شيء محدد ، دون أن أعرف &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;عمّ أبحث .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;أردتُ كتاباً يعيد حماسي للقراءة والكتابة .. للحياة . &lt;br&gt;لا أريد كتاباً علمياً ، ولا سياسياً . لا أريد كتاباً عاطفياً ولا جنسياً . لا أريد كتاباً معقداً أو مملاً أو سطحياً . لا أريده مترجماً أيضاً !&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;تعجيز .. &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لم أجد شيئاً لي ، ووجدت لصديقتي كتابها التي كانت تبحث عنه . رسمتُ الخيبة على وجه ذلك الطفل الذي لم يحظَ بلعبة من بين كل تلك اللعب ، وتوجهنا إلى مكتب الدفع ، تركتها &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;تحاسب البائع والتفت لألقي نظرة أخيرة على المكان . لم أستطع المغادرة دون كتاب . لذلك عدت في محاولة أخيرة للبحث من جديد في أول قسم . وما إن فعلت حتى وقعت عيني على &lt;/font&gt;&lt;font color=darkred&gt;كتاب مجهول لا أعرف عنه شيئاً لكني لم ألاحظه في المرة السابقة . تناولت الكتاب ، جذبني عنوانه ( أقودك إلى غيري ) . لا أعرف الكاتبة ، لا يهم طالما أنه ليس مترجماً . قرأت ما كتب في &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;الخلف ، قرأت أول صفحة للتأكد . هو بالتأكيد ما أبحث عنه . &lt;br&gt;أخذته بلهفة وهرعت لأدفع ثمنه . كنت أطير من الفرح .. &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لقد وجدته .. &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=darkred&gt;لقد وجدته ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;p align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" size=2&gt;*****&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=blue&gt;(أقودك إلى غيري)&lt;br&gt;عائشة أرناؤوط&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;الصفحة الأولى &lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;يخيل إلي أنني عرفتها قبل تشكلها في رحم أمها ، زهرة أقحوان عنيدة ، قادرة على النمو بين الصخور أو عند مفترق الطرق كما بين الحقول ، زهرة برية تحمل في بتلاتها بياض الألم وفي &lt;/font&gt;&lt;font color=blue&gt;مياسمها عشق الحياة.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;كانت لصيقة بي وكنتُ قرين جنونها وحنانها ، كنت مرآة تموجها في تطوراته الفريدة ، رفضتني وقبلتني معاً ، أحبتني وربما كرهتني أحياناً.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;أذكر أول لقاء لي بها . نسيج الهواء بعبيره وإشعاعاته قادني بشكل سحري .كنت بحاجة إليها لنتحقق . وعند عتبة غرفتها تلمست باكورة إدراكي لالتحام المكان والزمان . يا لرحم الأوراق! يا &lt;/font&gt;&lt;font color=blue&gt;لسيولة الحبر! فجأة أخترق اللامكان واللازمن لأدخل هذه المنطقة من الوجود. لأدخل ماديتها واحتمالاتها الأخاذة وجنونها الفياض .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;لمستها الأولى كانت جداراً مائياً اجتزته بسيولة بين عالمين، كمون وتحقق. لم تتمكن من الاستمرار في رفضها لي ، فقد كانت بحاجة إلي أيضاً . كنا معاً كخطي كروموزومات تحمل في &lt;/font&gt;&lt;font color=blue&gt;توازيها اللولبي مورّثات الجنون والحكمة ، الموت والحياة ، الحب والكراهية ، الاستسلام والمقاومة ، وكنا معاً دائماً معاً ، نفساً نفساً ، خطوة خطوة نحو إدراك الذات .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;كيف أستمر في الحديث عنها ومعرفتي بها تتجاوز الدائرة التي تتمخض فيها المعاني واللغات؟ وماذا أكتب وطريقنا تتعرق فيه مئات السنين الضوئية.&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;أريد فقط أن نُعدّ اللحظة التي كنا بانتظارها دون أن ندري ، لحظة عودتي إلى عالمي ، وأكاد لا أجرؤ على مصارحتها .&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font color=blue&gt;*****&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif"&gt;&lt;font size=2&gt;&lt;font color=darkred&gt;ها أنا ذا .. أكتب من جديد .. فتسقط غرتي على جبيني ، أرفعها ، وأفتقده .. هو يكره الغرّة ، وأنا أحبّها ..&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=right&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color=darkred size=2&gt;سوس&lt;br&gt;5-5-2007&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!647.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!647.entry</guid><pubDate>Sat, 05 May 2007 06:22:32 GMT</pubDate><slash:comments>4</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!647/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!647.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-05-05T06:22:32Z</dcterms:modified></item><item><title>وللحب مالم يبق مني ومابقي</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!623.entry</link><description>&lt;div&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;img src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/image001.jpg"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;منذ أن وصلتني هذه الصورة على بريدي الالكتروني وأنا أتأملها دون أن أستطيع أن أكتب حرفاً ، ولا أن أتركها جانباً ..&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;جاءت الصورة بالتعليق التالي :&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;
&lt;p dir=ltr style="direction:ltr;text-align:left"&gt;&lt;font face="Comic Sans MS" size=2&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;A pair of human skeletons lies entwined at a Neolithic archaeological dig site near Mantova, Italy, in a photo released February 6, 2007.&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p dir=ltr style="direction:ltr;text-align:left"&gt;&lt;font face="Comic Sans MS" size=2&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;In a Valentines Day gift to the country, scientists said they are determined to jointly remove and preserve the remains of the couple buried 5,000 to 6,000 years ago, their arms still wrapped around each other in an enduring embrace.&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p dir=ltr style="direction:ltr;text-align:left"&gt;&lt;font face="Comic Sans MS" size=2&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;Instead of removing the bones one-by-one for reassembly later, archaeologists plan to scoop up the entire section of earth where the couple was buried, they told Reuters.&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p dir=ltr style="direction:ltr;text-align:left"&gt;&lt;font face="Comic Sans MS" size=2&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;وعندما سألت أكثر عن الصورة علمت أنها تعود إلى أحد الكتب الدمشقية القديمة وهي تروي قصة عائلة شامية انهار البيت على قاطنيه : الرجل ، الزوجة ،الطفل ،الخادم &lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;وقد اقتطعت الصورة هنا ولم تظهر الطفل والخادم .&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;تمنيت لو أستطيع أن أجد الكتاب والصورة والقصة ( وهما في مكتبة والدي لكني بحاجة إلى أيام للوصول إليه !)ولكن بكل الأحوال فعند التمعن في الصورة لن يهمك كثيراً أن تكون من سوريا أو من أمريكا أو أي مكان آخر&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt; .. فهي تحكي كلاماً أكبر من أن يكتب ، وينمق .. &lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;تحكي حباً لا يموت&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;وقلباً لا يدفن&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;في النهاية قررت أن أضع هذه الصورة خلفية على سطح كمبيوتري الخاص لتبقى معلقة أمامي ، علّي أجد كلاماً أكثر لأعبر عما أشعر به تجاهها ..&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face=Tahoma color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;لا أجد أبلغ من بيت الشعر التالي لأتركه تعليقاً على الصورة :&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face="Times New Roman, Times, Serif" color="#800000" size=3&gt;لعينيك مايلقى الفؤاد ومالقي .. وللحب مالم يبقََ مني ومابقي &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=center&gt;&lt;font face="Tahoma,Helvetica,Sans-Serif" color="#800000" size=3&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;&lt;img src="http://c.services.spaces.live.com/CollectionWebService/c.gif?cid=-6387825244007676868&amp;page=RSS%3a+%d9%88%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a8+%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%85+%d9%8a%d8%a8%d9%82+%d9%85%d9%86%d9%8a+%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%8a&amp;referrer=" width="1px" height="1px" border="0" alt=""&gt;&lt;img style="position:absolute" alt="" width="0px" height="0px" src="http://c.live.com/c.gif?NC=31263&amp;amp;NA=1149&amp;amp;PI=73329&amp;amp;RF=&amp;amp;DI=3919&amp;amp;PS=85545&amp;amp;TP=winterlegends.spaces.live.com&amp;amp;GT1=Winterlegends"&gt;</description><comments>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!623.entry#comment</comments><guid isPermaLink="true">http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!623.entry</guid><pubDate>Wed, 14 Feb 2007 12:28:57 GMT</pubDate><slash:comments>3</slash:comments><msn:type>blogentry</msn:type><live:type>blogentry</live:type><live:typelabel>Blog entry</live:typelabel><wfw:commentRss>http://Winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!623/comments/feed.rss</wfw:commentRss><wfw:comment>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!623.entry#comment</wfw:comment><dcterms:modified>2007-02-14T12:28:57Z</dcterms:modified></item><item><title>تفاصيل أنثى</title><link>http://Winterlegends.spaces.live.com/Blog/cns!A759E2C8E3A6443C!585.entry</link><description>&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;ابتسامة&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;مكابرة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;وفي العينين الغاضبتين ، دمعة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تنسل شيئاً فشيئاً وهي تحاول جاهدة التخفي &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تستعمر المكان &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تنفجر &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;بضحكة !&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt; &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;تحرير&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;في زمن بعيد &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;بعيد جداً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;اكتشف أحدهم ذات صدفة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;أنه يجب تحرير الرجل والمرأة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;كانت القرعة على المرأة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;فبدأوا بتحريرها &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;ولم ينتهوا حتى اليوم &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لو أنهم بدأوا بتحرير الرجل &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;أما كانوا حرّروهما معاً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; 
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;صداقة&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;كن حذراً دائماً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;فأي خطوة طائشة بعدها قد تجعلك&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;عدواً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;أو حبيباً !&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;غيرة&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لبؤة تستيقظ في الداخل&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;على صوت اشتعال عود ثقاب&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;قد تستمتع بالنظر إليها خلف القضبان&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لكنك لن تكون سعيداً إذا ماخرجت من القفص !&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt; &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;شبه&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تشبه الأنثى الأرض والسماء&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;المطر والثلج&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;القهوة والشاي&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تشبه الأشياء والمدن&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;الطبيعة والفصول&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لكن لا شيء &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لا شيء يشبه الأنثى &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt; &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;شَعر&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;بين كل خصلة وخصلة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;تختبئ نسمة صيف &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;وحكاية لا تروى للأطفال &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;أن تضيع في سنابل شعر أنثى &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;أفضل من أن تقضي العمر كله .. ضائع !&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt; &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;strong&gt;كعب&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;ضروري جداً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;لذلك لا أرتديه&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;اخترعته أنثى ذات رحيل &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;عندما أدركت أن آخر مايعلق في ذهن الرجل&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;بعد رحيلها عنه &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;هو صوت خطوات كعبها تبتعد شيئاً فشيئاً &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;دون رجعة &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt; &lt;/font&gt;
&lt;p align=center&gt;&lt;font size=3&gt;&l