| SooS's profileSooSPhotosBlogLists | Help |
|
6/14/2008 عالرّفجلست في مقعد الطائرة وأخذت نفساً عميقاً وأنا أغمض عيني قليلاً محاولةً إبطاء تسارع يومي المزدح. لا شيء يبدو حقيقياً حتى اللحظة ، ولا شيء مما سيحدث يبدو قابلاً للتصديق. وهنا تكمن جمالية الحلم. أقلعت الطائرة وعدتُ أنا بذاكرتي إلى الوراء. عندما قرأت ذلك الإعلان منذ ستة أشهر أو أكثر : " حوّل أفكارك إلى حقيقة ". كان إعلاناً لمسابقة تشجع جيل الشباب على كتابة خطة عمل لمشروع مميز يحمل فكرة إبداعية. تذكرت حلمي الأزلي ومشروعي الذي أطمح ببنائه في يوم ما لكني لم أكن أملك أية فكرة عن كتابة خطة العمل. اكتشتفت أن المنظمين لهذه المسابقة سيقيمون محاضرتين لتوضيح الأفكار الأساسية لأي خطة عمل. كنت سعيدة جداً . حضرت المحاضرتين، قرأت المزيد على الانترنت ، سألت الأصدقاء ، وبدأت بالعمل. لم يكن الأمر بحاجة سوى إلى قليل من التخطيط والكثير الكثير من الشغف. في منتصف الشهر الرابع ، كان الموعد النهائي للتسليم. كنتُ أعاني من ازدحام شديد بين الأعمال الجامعية المطلوبة مني وقتها وبين هذا المشروع ، لكني تمكنت من إيجاد وقت له و.. تم الإرسال. اختلست النظر إلى ساعتي التي أعتقد أنها ملت مني لفرط مانظرت إليها كل دقيقة على أمل أن تتوقف عقاربها قليلاً كي لا أتأخر على الموعد ولأني وجدتُ أن تلك الأمنية لن تتحقق فقد عدت وأغمضت عيني علّي أتوقف عن التفكير بالوقت والزمن. بعدما أرسلت خطة العمل الخاصة بمشروعي، كنت أشعر بالرضا عن نفسي ولأول مرة أشعر بإيمان عميق بما قمت به. لا زلت حتى اللحظة لا أستطيع أن أنسى منتصف الشهر الخامس عندما أعلنت نتائج التصفية للمسابقة وتم اختياري ضمن أفضل عشر متسابقين لأنتقل إلى المرحلة النهائية. كنت أقفز في المنزل طوال الوقت وأنا أصرخ " ترشحت .. ترشحت ! " كان خبراً جميلاً وحدثاً مهماً في حياتي. لقد أشعل ألف شمعة أمل لي وأعاد توازني وقوتي. لم يبق شيء الآن سوى مقابلة الحكام في آخر الشهر الخامس. وهذا كان الجزء الأصعب. اخترق صوت المضيف ذاكرتي ليعلن وصول الطائرة إلى مطار حلب. نظرت إلى الساعة من جديد ، لم أعد أملك كثيراً من الوقت خاصة أن الطائرة تأخرت في الإقلاع. يجب أن أصل إلى الفندق بأسرع وقت ممكن. نظرت إلى أخي الذي رافقني وأسرعنا بالخروج من الطائرة ومن المطار لركوب أول سيارة أجرة تصادفنا وانطلقنا في أرض حلب الشهباء. "إن مشروع (عَ الرّف) يهدف إلى نشر الثقافة في مجتمعنا وتشجيع الشباب والفتيات على القراءة التي باتت من المنسيات بتقديم خدمات مميزة ونشاطات مختلفة وإتاحة الوصول إلى عدد كبير من الكتب المتنوعة التي تلائم كافة الاحتياجات بأسعار مناسبة للجميع" وقفتُ أمام مرآة غرفتي بكامل أناقتي بعد أن قلبت خزانتي رأساً على عقب محاولة ارتداء أفضل ما لدي، وأخذت أعيد الجملة وأنا أتخيل نفسي أمام الحكام الذين سأقابلهم بعد بضعة ساعات.كنت أبتسم كثيراً وأنا أتحدث ، كانت هناك ثقة غريبة تنساب بين كلماتي وتوصل حجم الإيمان الذي أملكه في هذا المشروع. بعد أن تأكدت من تغطيتي لكافة الأفكار في عقلي وأني لم أتجاوز الوقت المخصص، خرجت من المنزل واتجهت إلى مقر المقابلة، ولأني خفت من التأخير فقد وصلت باكراً مما حتم علي الجلوس والانتظار ورؤية بقية المتنافسين التسعة.هناك صُدمت بحقيقة . أنا الفتاة الوحيدة والأصغر سناً بين المتسابقين النهائيين. شعرت بقلبي يخفق بقوة وأنا أحاول الابتسام وإظهار الثقة على وجهي والأسئلة تتزاحم في رأسي. هل سأستطيع مواجهتهم جميعاً ؟ كلهم يبدو عليهم منظر رجال الأعمال المرموقين والمخضرمين وأعمارهم بلا شك فوق الثلاثين عاماً ، أين أنا بينهم ؟ طردت تلك الأفكار من رأسي وحاولت التركيز في مشروعي. كنتُ سعيدة بمجرد وصولي إلى هذه المرحلة من المسابقة. مجرد اختياري ضمن أفضل عشرة مشاريع كان إنجازاً عظيماً بالنسبة لي. وسواء فزت أو لا ستبقى تلك التجربة من أجمل الأشياء التي جربتها في حياتي. طال انتظاري ، بقيت أربع ساعات قبل أن يأتي دوري، ويفتح الباب الكبير على مصراعيه لاستقبالي، جلست على الطاولة الكبيرة مقابل خمس رجال، ورغم وجود لوحة صغيرة تحمل اسم كل منهم على الطاولة إلا أنني لم أستطع رؤية حرف. أخذت نفساً عميقاً وبدأت العرض . كنت متوترة في البداية ، لكني انسجمت في الشرح والحديث ونسيت رهبة الموقف وتسللت ثقة إلى داخلي لتحل محل الخوف. أنهيت الحديث بابتسامة وبدأت الإجابة على أسئلتهم تباعاً ومناقشتهم في بعض التفاصيل، ثم شكروا حضوري وشكرتهم بدوري وخرجت من المكان بسرور بالغ وشعور بأني خطوت أكبر خطوة في حياتي منذ لحظات. وقفتُ أمام مرآة غرفة الفندق بكامل أناقتي و وضعت اللمسات النهائية على وجهي. أعتقد أني حطمت الرقم القياسي في عملية ارتداء الملابس والتزين بالنسبة لامرأة ستذهب لحضور حفل عشاء في الشيراتون! انتهيت خلال خمسة دقائق وخرجت مسرعة من الفندق أنا وأخي الذي أوقف سيارة أجرة من جديد واتجهنا إلى الحفل النهائي. التقطت أنفاسي في السيارة وأخذت أفكر في أن اليوم ، الثاني عشر من الشهر السادس هو بلا شك أطول يوم مر علي في حياتي. صباحاً كنت أعد حقيبة سفري ، ظهراً كنت مع صديقاتي ، عصراً كنت أقدم امتحاناً في الجامعة ، بعدها مر أخي لاصطحابي إلى المطار ، ثم شاهدت الغروب قرابة الساعة الثامنة في حلب . وها أنا في الساعة التاسعة تماماً أدخل باب الفندق الكبير - الذي بني ليشابه قلعة حلب - ولا أصدق أني وصلت أخيراً إلى هنا. أنا هنا ، أنا هنا ليتحقق حلمي الجميل ، ومازلت لا أصدق. كان الحفل في مكان مفتوح من الفندق، الطاولات المستديرة منتشرة في الأرجاء ، وألحان موسيقى عذبة تنساب لتضفي روعة على المكان. كل شيء يبدو أنيقاً. أرشدني أحدهم إلى طاولة المتسابقين النهائين ، والتقيت هناك بكل من قابلتهم سابقاً يوم المقابلة. للحقيقة فإن معظمهم لم يستوعبوا فكرة وجودي هنا. كانوا يتبادلون الأحاديث كرجال أعمال مهمين ويوزعون بطاقاتهم الشخصية فيما بينهم. لم ألقِ بالاً لهم ، وجلست أتابع الحفل. انتبهت أن الموسيقى التي أسمعها هي من عزف فرقة موسيقية سورية تقف على المسرح الذي يبعد عني بضع خطوات. ولم أكتشف أنهم فرقة سورية إلا في الأغنية التالية لأنهم كانوا يغنون أغنية اسبانية لحظة وصولي. كانت فرقة جميلة بحق ، غنت الكثير من الأغاني وعزفت موسيقى رائعة وتنوعت بين القديم والجديد وفيروز والسريع والبطيء. بعد ذلك تم إلقاء بعض الكلمات من قبل منظمي المسابقة والحفل. كان موعد إعلان الفائزين بالمراتب الثلاثة يبدو بعيداً جداً إلا أني لم أكن على عجلة من أمري ، كنت أستمتع بهذه اللحظات المميزة في حياتي بالإضافة إلى روعة الأجواء. في الساعة العاشرة والنصف تقريباً بدأ الإعلان ، وسكت الجميع ، وسرى في المكان صمت مترقب. كانت النتيجة بترتيب تصاعدي ، أي أنها بدأت من المرتبة الثالثة ، وتم إعلان اسم المشروع الذي احتل هذه المرتبة ثم نهض صاحبه وسط تصفيق الجميع وعدسات المصورين ليستلم الجائزة. صفقت مع المصفقين ثم بدأ إعلان المرتبة الثانية ، سمعت صوتاً داخلي يقول بتوسل: أرجوك يارب أرجوك أرجوك أرجوك. ثم سمعت مايلي : المشروع الذي فاز بالمركز الثاني ... ( ع الرف) ... سعاد. حتى هذه اللحظة ، كل شيء يبدو غير قابل للتصديق ، كل شيء يبدو كمشهد حلم جميل جداً أستمتع به وحين أستيقظ تأتي الخيبة لتببده. الفرق الوحيد هو أنه حلم تحقق. الفرق الوحيد أني لست أحلم ، بل تحقق حلمي. ولا شيء .. لا شيء أبداً يعادل هذه اللحظة. حين سمعت اسم مشروعي ثم اسمي يذاع على الملأ شهقت برعب وكأن شيء باغتني. قفزت من مكاني وعقلي يعجز عن تحليل أي شيء وكأنه توقف لبرهة من الزمن. اتجهت إلى المنصة وصوت خفقات قلبي يبدو لي أعلى من صوت الموسيقى الاحتفالية التي وضعت لهذه المناسبة. كان هناك ألف ضوء عدسة مصور أمامي ، لم أعرف لمن أبتسم ، كنت أبتسم فحسب . كنت أشعر بكل خلية في جسدي تبتسم وتضحك. استلمت الجائزة وعدت إلى مكاني وسط التصفيق .. التصفيق الذي كان يصعد من داخل أعماقي ، التصفيق الذي كان يهطل من السماء إلى سمعي. لقد وصلت إلى أرض الحلم. ولا شيء في الدنيا يمكن أن يبعدني عنها بعد الآن. رغم أن الحفل استمر ليعلن النتيجة الأولى لكن بالنسبة لي توقف الزمن كله ، ولم يعد هناك شيء يهم. بدأت الاتصالات تغزو هاتفي ، تلقيت مباركات أصدقائي وأهلي. جُنّ أصدقائي وبكى والدي. بعدها تلقيت مباركات المتسابقين البقية الذين شعروا بوجودي لحظتها وأن أصغر فتاة في المسابقة يمكنها حقاً أن تتفوق عليهم. شعرت وكأن هالة نور سقطت علي من السماء ، وبعد أن كنت شبه شفافة بالنسبة لهم ، ظهرت من العدم لأثبت وجودي. وجود الأنثى في مسابقة كهذه. أكملت الفرقة الموسيقية عزفها بعد إعلان النتائج وبينما كان الجميع يرقص ، أجريت لأول مرة في حياتي مقابلة إذاعية ، ثم بعض مقابلات صحفية (أذكر جريدة بلدنا ، ومجلة شبابلك). تحدثت قليلاً عن المشروع والمسابقة وحلم تحقيقه على الواقع حيث أعلنت إحدى المنظمات رغبتها في تبني المشاريع العشرة النهائية وتحقيقها لكني لم أستطع معرفة المزيد من التفاصيل عن الموضوع. بقيتُ حتى الواحدة ليلاً ثم عدت إلى غرفة الفندق وسهرت أتأمل الشهادة التي تحمل اسمي والدرع التذكاري الذي يحمل اسم مشروعي. ياللحظة فخر كتلك، يا الله .. شكراً. غفوت من التعب وأنا أعانق حلمي الذي أصبح حقيقة في تلك الليلة. لقد استطعت أن أثبت لأهلي حقيقة من أنا ، واستطعت أن أثبت للمجتمع من هي الأنثى ، واستطاع الله أن يثبت لي ضرورة الإيمان بالحلم مهما كانت الظروف قاسية، واستطاعت الحياة أن تقنعني أنها مازالت قادرة على مفاجأتنا. في اليوم التالي ، زرت قلعة حلب وتأملت حجارها التي بقيت على مر السنين وخاضت أقسى المعارك والظروف. شعرت بشيء يشبهني فيها. لم أستطع التجول فيها كاملةً لضخامتها ولحرارة الطقس المرتفعة وقتها. ذهبت بعدها إلى الغداء مع المجموعة المنظمة للمسابقة، وتناولت أطيب المأكولات الحلبية (وخاصة اللحمة بكرز .. لازم تجربوها) لا أذكر أني أكلت بهذه الشهية منذ زمن طويل جداً. اتجهت بعد الغداء إلى محطة القطار وقطعنا التذاكر عودة إلى دمشق .جربت ركوب القطار لأول مرة وأعجبت به جداً. وصلت أخيراً إلى دمشق ، بعد يومين حافلين من الحلم الجميل. ورغبة شهية بحياة طويلة أكمل فيها مشواري الخاص. شكراً ، لمن آمن بي ، دعمني ، خفف قلقي وأزال تشاؤمي. أهديك هذا النجاح. Related Links: JCI Syria Baladna OnLine SANA Sy ChamPress 6/1/2008 أؤمنأومن أن خلف الحبات الوادعات تزهو جنات أومن أن خلف الليل العاتي الأمواج يعلو سراج أومن أن القلب الملقى في الأحزان يلقى الحنان ... كلي إيمان إيمان إيمان أومن أن خلف الريح الهوجاء شفاه تتلو الصلاة أومن أن في صمت الكون المقفل من يصغي لي أني إذ ترنو عيناي للسماء تصفو الأضواء تعلو الألحان ... كلي إيمان إيمان إيمان كلي إيمان - الأخوين رحباني 4/29/2008 حكايتيعام ٌجديد على نفس الحكاية .. تبدو تلك الحكاية لأول وهلة حلقة مفرغة ، لا يبدو على أي شيء فيها أنه سيتغير في يوم من الأيام . كلُّ عام والأمنيات هي ذاتها ، والمشاعر هي ذاتها ، والنهاية هي ذاتها . لاشيء يتغير ، مهما قالت الأبراج عكس ذلك . لاشيء . شيء يدعو إلى الملل ، إلى اليأس . شيء يدعو إلى شطب الورقة وتمزيقها ورميها في أعمق سلة للقمامة . شيء يدعو إلى كآبة لا تنتهي . عندما أمسكت السكين لأقطع قالب الكاتو وسط تصفيق الأصدقاء وهتافهم ، كان ذهني خالياً من أي أمنية تذكر . نسيت طقوس الأمنيات . نسيت أنه في هذه اللحظة يجب أن أتمنى من أعمق أعماقي أمنية ما ، وأظل طوال عام كامل أنتظر تحققها . بقيت شاردة باسمي الذي كتب على القالب بعناية ، حتى هتفت إحدى صديقاتي : " تمنيتي أمنية ؟؟ " نظرت إليها ، ثم نظرت إلى الكاتو بعد أن اخترقته السكين المقلوبة كما تنص الطقوس . أدركت فجأة أني لم أتمن َ أي شيء. وأن الوقت قد فات على ذلك . نظرت إليها وقت باستخفاف: " شو بدي أتمنى .. كل مرة نفس الأمنيات . وكل مرة ما بيصير شي " هذا العام ، لم أغمض عيني على أي أمنية دفينة . لن أضيع وقتي في الانتظار . فقد بت أشعر باقترابه . وبتّ متأكدة أكثر من أي شيء أنه قبل حلول عامي القادم ، سيحدث الكثير ، وستتحق أمنيات سنين دفعة واحدة . أجل ، سأتحقق أنا . 3/4/2008 ياربامنحني الصبر لتحمل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لأدرك الفرق 3/1/2008 a factNo matter how faithful you are , how much you believe in God , how much you pray or ask , cry and hide : Snow will never fall in Summer. 2/18/2008 كنت أحب الشتاءكنت أحب الشتاء كنت في ما مضى أنحني للشتاء احتراما وأضغي الى جسدي . مطر مطر كرساله حب تسيل اباحيه من جنون السماء . شتاء . نداء . صدى جائع لاحتضان النساء هواء يرى من بعيد على فرس تحمل الغيم ... بيضاء بيضاء . كنت أحب الشتاء . وامشي الى موعدي فرحا مرحا في الفضاء المبلل با الماء . كانت فتاتي تنشف شعري القصير بشعر طويل ترعرع في قمح والكستناء . ولا تكتفي با الغناء : وأنا والشتاء نحبك ، فابق اذا معنا . وتدفئ صدري على شادني ظبيه ساخنين . وكنت أحب الشتاء . وأسمعه قطره قطره . مطر ، مطر كنداء يزف الى العاشق : أهطل على جسدي ..... لم يكن في الشتاء بكاء يدل على اخر العمر . كان البدايه ، كان الرجاء . فماذا سأفعل ، والعمر يسقط كالشعر ، ماذا سأفعل هذا الشتاء ؟ محمود درويش كزهر اللوز أو أبعد 2/7/2008 ليلة حلم فيروزية- لاشيء يستطيع إخراجي من دفء سريري في يوم شتوي درجات حرارته تقارب الصفر سوى سماع صوت قطرات المطر تهطل خارج نافذة غرفتي . رفعت غطائي الخمري ونهضت لأتأمل حبال المطر تمتد بين السماء والأرض ، أخذت نفساً عميقاً معتقاً برائحة المطر بث في جسدي نشاطاً سحرياً ، ورسم على وجهي ابتسامة عريضة .نظرت إلى الساعة فاكتشفت أني إذا بقيت أبتسم فسأتأخر عن موعد هام لمشروع التخرج . أسرعت لأغير ملابسي وأعد فنجان القهوة لأستمتع بدفئه في الطريق . ارتديت معطفي وحملت مظلتي وخرجت من المنزل على عجل ، وأنا أحاول أن أوازن خطواتي قد الإمكان على الشوارع المبللة . صعدت إلى الباص . أخذت مكاناً بجانب نافذة ، ثم أخذت نفساً عميقاً ورسمت ابتسامة ثانية . لم أستطع منع نفسي من الابتسام طوال الوقت وأنا أراقب المطر من نافذة الباص ، وأفرك يدي بفنجان القهوة اللذيذ . كانت الطرقات مزدحمة ، خاصة عند منطقة جسر الرئيس حيث تلتقي جميع الباصات والسيارات والمارين . كان سائق الباص غاضباً جداً ، وقد علق في مشاحنة كلامية مع سائق آخر فأخذا يتبادلان الشتائم تارة ، والزمامير الطويلة تارة أخرى . بالإضافة إلى صوت (هاني شاكر ) يدوي في فضاء الباص الكبير بأغنية ( تبريت منك ) ، وضجيج المحرك الذي لا يهدأ . باختصار ، فإن كل شيء كان يضج حولي ، وأنا مازلت في مكاني ، متأخرة عن موعدي ، أبتسم . ثم أبتسم لأني مازلت أبتسم وسط كل مايحدث ! تطلب الأمر أكثر من ربع ساعة للخروج من أزمة الزحام في تلك المنطقة ، بعدها بقليل توقف الباص عند الموقف . نزلت مشرعة مظلتي مستعدة لمواجهة المطر الجميل ، وبيدي حقيبتي وفنجان بقي فيه آخر قطرات قهوة بردت . لم أمشي كثيراً قبل أن تطير مظلتي وتنسكب تلك القطرات الأخيرة على معطفي وتدوس قدمي على بركة مياه تجمعت بفعل المطر . ضحكت ، لم أعرف لماذا . لحقت بمظلتي وأغلقتها ، مسحت معطفي بمنديل ، وأكملت طريقي أنا والمطر . يوم ماطر في دمشق هو كل ما يتطلب الأمر لأكون سعيدة طوال اليوم ! كان صباحاً جميلاً . وكنت أعلم أنه بانتظاري مساء أجمل ، و موعد أهم . حل المساء سريعاً ذلك اليوم ، لكن المطر لم يتوقف عن عزف موسيقى هادئة في شوارع دمشق . ارتديت أجمل ما لدي ، وخرجت باكراً لأضمن وصولي باكراً . ركبت سيارة أجرة واتجهت إلى هناك ، حيث سألتقي بمن لم أحلم أن ألتقي .كانت مشاعري مختلطة ، لم أكن أحمل أي توقعات عما سيكون عليه اللقاء . وصلت قبل الموعد ، تأملت المكان الذي استعد كل شيء فيه لاستقبال تلك الرائعة . مشيت قليلاً لأجد بضع لوحات أبدعها رسامون مختلفون لسِحرها . وفي ركن صغير ، كان هناك صندوق صغير ، وبضع بطاقات خصصت لعاشقيها كي ينالوا فرصة إيصال حبهم بكلمات صغيرة . أخذت بطاقة وقلم ، وابتعدت عن الحشد محاولة استمالة الوحي في لحظة صعبة كتلك . ماذا أكتب لك أيتها الأسطورة ؟ لاشيء جدير بالكتابة . أربكت القلم ببضع كلمات ووضعت البطاقة في الصندوق و وضعت أخرى في حقيبتي كذكرى من شيء جميل لن يتكرر. توجهت مع الجميع إلى المسرح المخصص ، ثم جلست في مقعدي . تعرفت على بعض الوجوه حولي ، وعدت بذاكرتي إلى يوم محاولة شراء البطاقة ، أو بالأدق إلى اليومين الذين قضيتهما في محاولة شراء البطاقة . تذكرت الشجار والزحام والانتظار في البرد القارص ،والرغبة في الاستسلام في اللحظة الأخيرة والتخلي عن الفكرة . تذكرت الوجوه التي تعرفت عليها في قلب التدافع على مدى يومين ، كلٌّ يحكي قصته ومعاناته في سبيل البطاقة ، في سبيل الوصول إلى اللقاء . ابتسمت لهم كما ابتسموا لي ، كان الجميع يحمل نفس النظرة : لقد وصلنا أخيراً . لم يكن أحدٌ يستطيع تصديق الفكرة المجردة للموضوع . لقد وصلنا ، نحن الآن على بعد خطوات ومقاعد قيمتها عشرة آلاف ليرة سورية ، وخشبة مسرح وستائر خمرية . هذا فقط مايفصلنا عنكِ ، ومازلنا لا نصدق ، حتى بعد أن نخرج من هنا ، لن نصدق . وعندما يسألنا الذين لم يحضروا ، سنخبرهم أننا رأينا في الحلم أنفسنا في هذا المكان ، ويفصلنا ما يفصلنا عنها ، ولم نصدق ! دقائق طويلة مضت قبل أن يصدح صوتٌ موسيقي معلناً بدء الحفل . تجمد الجميع في أماكنهم ، وحبسوا أنفاسهم بانتظار ما ستحمله لهم الدقائق القادمة . رُفع الستار عن المشهد الذي انتظره الجميع طويلاً ، صفق الحاضرون ، وبدأت الأغنية تنساب من ( أهالي القرية ) . أكاد أقسم أن أحداً لم يفهم كلمة واحدة ، فقد كانت كل الأعين مصوبة على ركن خشبة المسرح ، حيث وقفت هناك ، مختبئة خلف مظلتها خجلة من أن تقابل كل تلك الأعين . بعد مزيد من الغناء جاءت اللحظة التي أدارت وجهها لتستقبلنا ، وهنا .. دخل الجميع في نوبة تصفيق طويلة جداً . كل شيء كان يصفق ، المقاعد ، الستائر ، الديكور . الكل وقف إجلالاً لها ، صفق طويلاً لها ، وسرت في أجساده ذات الرعشة . كانت لحظة لا توصف ، تابعت المسرحية أحداثها رغماً عن أنوفنا وتصفيقنا وذهولنا ، وتابعناها بقلبنا وعقلنا وروحنا . وكانت كلما أطلقت العنان لصوتها ، يرد التصفيق كالصدى ليدوي في فضاء المسرح الضخم . بين ضحكة وغصة ، انتهى كل شيء . وأسدل الستار على القصة وعلى اللحن ، وعاد الجميع إلى الواقع بعد ساعتين من الحلم الجميل المتواصل بيدين محمرتين من كثر التصفيق . عندما خرجنا كان المطر الرقيق مايزال في انتظارنا . وكانت دمشق تبدو أجمل من أي وقت مضى . تمنيت لو أستطيع التقاط صورة للمشهد الذي رأيته من إحدى شرفات المكان المطلة على شوارع دمشق المبللة بالمطر والأضوية المنعكسة عليها في عتمة الليل الفيروزي . " فيروز .. أيتها الرائعة ، أصبحت دمشق أجمل .." كانت هذه كلماتي المرتبكة التي أرسلتها لسيدة الحياة الجميلة . شكراً لكِ . 29-1-2008 1/22/2008 ثم أثلجتثُمّ أثلَجت 12/27/2007 فيروز في دمشقتعود
الفنانة اللبنانية فيروز لتحيي ليالي دمشق بعد غياب دام اكثر من عشرين عاما، وتقدم
مسرحية "صح النوم" في دار الاوبرا ابتداءا من 28 كانون الثاني/يناير ضمن
فعاليات احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008.
10/8/2007 check it outUmmahFilms check the vedio section .. It's an Islamic Comedy based on our habits and mistakes with a great view. Have Fun. 10/6/2007 حكاية فراشةحكاية فراشة
8/22/2007 المؤدي غير معروف
هل شاهدتم فيلم (سبايدر مان 3 ) ؟ ولا أنا .. لكني استطعت التقاط بضعة مشاهد أثناء متابعة أخي الصغير له . في الفيلم ، يظهر بطلنا المعروف وقد علقت به -بطريقة ما - مادة سوداء تتشكل حول جسده كاملاً، و تحوله إلى شخص سيء . في أحد المشاهد ، يظهر البطل وهو يحاول التخلص من تلك المادة عن طريق سحبها بعيداً عن جسده بكل قوته ، فكان كمن يحاول نزع جلده. كان يصرخ ويبذل جهداً كبيراً ، وتلك المادة تنسحب ثم لا تلبث أن تعاود الالتصاق به من جديد . إن تلك الصورة بكل أبعادها ، هي أقرب الصور التي أتخيل بها نفسي في كثير من حالات صراعي النفسية مع ذاتي : أحاول نزع جلدي . نزع روحي ، لكنها لا تلبث أن تعود للالتصاق بي ، وبقوة أكبر. في حالات مشابهة ، قد أرسم لنفسي صورة وأنا أكسر زجاج نافذة غرفتي ، أو خزائنها . أو شيء صالح قابل للكسر . صورة مخيفة تختبئ خلف ذلك الوجه الهادئ الذي أحمله . كنتُ أعتقد دائماً أن تلك الصور والتخيلات ناتجة عن كمية الغضب الشديد الكامن في أعمق أعماقي ، المتراكم عبر الزمن ، والمتزايد بسبب احتباسه ، وعدم وجود متنفس له . لكني اكتشفت بعدها أنها انعكاسات لرغبتي في التحرر دائماً من شيء أجهله ، من قيود فُرضت علي ، وفرضتها على نفسي. ها أنا ألعب دور المريض النفسي ، وطبيبه . أصاب بالعلة ، وأشخّص حالتي . كم هو مرهق ذلك التناقض الذي أحمله في مورّثاتي . لم أعرف الوسط يوماً ، كنتُ دائماً أملك من كل صفة قُطبيها ، الموجب والسالب ، فتتولد تلك الطاقة الكامنة الناتجة عن تجاذب القطبين المختلفين ، و التي أعجز في كثير من الأحيان عن احتوائها ، أو تفريغها بالشكل المناسب . المجنونة والعاقلة ، السعيدة والحزينة ، القوية والضعيفة ، اللطيفة واللئيمة ، المتمردة والخانعة .. وبعد وبعد وبعد . أحاول عبثاً أن أهدئ ثورتي العارمة التي تباغتني بين حين وآخر . أتذكر كتاباً منسياً للساخر (عزيز نيسين) ، أحتاج ابتسامة ، ولو كانت سوداء . أقرأ للمرة الأولى قصة حياته في صفحات قليلة ، لأصطدم من جديد .. "والدي ، ومثل أي أب يفكر بمستقبل ابنه ، كان دائم النصح لي بالابتعاد عن الكتابة والبحث عن مهنة أكسب منها رزقي . لكن عدم الإصغاء لنصحه لم يكن بيدي .أتذكر على الفور صفحات حياة (باولو كويلهو ) التي قرأتها ذات يوم .. ومن بعدها حكاية (جبران خليل جبران ) .. " أما والد جبران .فقد كان أمياً يعمل راعياً للماشية ويمضي أوقاته في الشرب ولعب الورق. "كان صاحب مزاج متغطرس، ولم يكن شخصاً محباً"، كما يتذكر جبران، الذي عانى من إغاظته وعدم تفهمه. ولا أعلم - ولا أريد أن أعلم - كم غيرهم من الكتاب الذين حاول أهلهم تغيير مسار حياتهم ، أو محاربة رغباتهم ! ما قصة الأهل منذ الأزل ؟! لم يصرون على تغيير مسار أبنائهم قسراً ، متجاهلين رغبتهم ، وضاربين بعرض الحائظ موهبتهم واهتماماتهم ، مدّعيين حبهم وخوفهم ؟ وماقصة الأجيال اللاحقة ، والتي حتى يومنا هذا ، لم تتمكن من كسر ذلك القيد والتمرد في سبيل الحرية الشخصية ؟ رغم كل المظاهر الخادعة التي توحي بأن جيل اليوم هو جيل الحرية ، فإنه وفي الواقع أبعد مايكون عنها . هو ، وللأسف ، محاولة فاشلة لتهجين الأفكار القديمة والمعتقدات البالية ، مع أسلوب العصر الحديث ، والرغبة الشخصية للفرد ، مما أدى لولادة مسخ . جيل مشوه ، نراه كل يوم في حجاب فتاة ترتدي ملابس قصيرة ، وفي هاتف خليوي لشاب يحمل أغنية (بوس الواوا ) و يليها مباشرة نشيد ( يا طيبة ) ! بالعودة إلى نيسين ، فقد كانت إحدى قصصه الرائعة ، تتحدث عن سيدة ترى في منامها أنها تسير وسط جمع كبير من الناس ، فيصرخ أحد ويأمرهم جميعاً برسم دائرة تحيط بهم بالطبشور أو القلم ، ومن لا يجد كليهما فليرسمها بمخيلته . وكان الجميع يطيعونه بلا جدال . ثم أمرهم ألا يمحوا تلك الدائرة ، ولا يحاولوا اجتيازها ، فبقي الجميع محتجزين في سجن من صنع أيديهم . ترى .. من منّا استطاع أن يخرج خارج تلك الدائرة ؟ والأهم .. من هو ذلك الشخص الذي أمرنا أن نرسمها ؟ ***** وضعت القرص الليزري في مكانه المخصص ، وبدأت بنسخ محتوياته إلى جهازي . لم أنتبه إلا وقتها ، أني قمت بتحميل النسخة العربية من البرنامج الشهير (ميديا بلير ) ، لذلك عندما انتهى البرنامج من نسخ المقطوعات الموسيقية من القرص ، ظهرت ضمن ملف تحت عنوان " المؤدي غير معروف " والتي كانت لتظهر - في حال حملت النسخة الانجليزية - تحت عنوان "Unknown Artist" أوقفني العنوان كثيراً ، وجدته في البداية غريباً ، فمضحكاً ، ثم آسراً بطريقة لم يفارق فيها مخيلتي . وجدته يتكرر ألف مرة بدون توقف كما هو الحال عندما أجد عنواناً أستوحي منه فكرة لنص ما . حاولت تجاهل نداء العنوان لكتابة خاطرة ، بدأت بتفقد المقطوعات الموسيقية والتي تحول اسمها أيضاً بفعل النسخة العربية إلى " المسار 1 ، المسار 2 .. وهكذا " كانت دائماً تضحكني تلك الترجمات الغبية لكلمات لا تترجم ، لذلك كنت أحرص دوماً على استخدام اللغة الأجنبية لأي برنامج ولأي كتاب ، ولأي شيء صالح للترجمة .
![]()
سعاد 22-8-2007 الساعة الرابعة فجراً 5/17/2007 موعد بلا موعد
5/9/2007 فلسفة - دائرة التقبل
5/5/2007 مخاض
5/3/2007 My first Web site"Coming SooS"
I was realy planning on adding something to this poor blog , but looks like it will take a little longer with me . I was busy lately with my first web site project in college. It took all my day, I felt passion for it and I kept on editing it when ever a new idea burst into my head . At last, I finished from it. I discovered a new thing that I realy liked and found my self into it : Web Programming.
I know I promised alot about getting back to writing, but I guess it's not the time yet .Only one thing I can promise, no matter how late I am ,I'll be back.
So, here is the website : www.ufoattack.com/Sham (use IE for browsing )
I know the name is weird but it is the only domain available i could get . I want to thank AN@S for offering it for a while , Thanks AN@S :) and thanks for a friend to his precious gift "Xml Book" which helped me alot in my work ,plus internet connection hours . Thank YOU :)
Now remember before you comment it's my FIRST one . so don't be harsh ;)
P.S: I don't know why i'm writing in English , so don't ask !
With love ,
SooS
2/14/2007 وللحب مالم يبق مني ومابقي![]() منذ أن وصلتني هذه الصورة على بريدي الالكتروني وأنا أتأملها دون أن أستطيع أن أكتب حرفاً ، ولا أن أتركها جانباً ..
جاءت الصورة بالتعليق التالي :
A pair of human skeletons lies entwined at a Neolithic archaeological dig site near Mantova, Italy, in a photo released February 6, 2007. In a Valentines Day gift to the country, scientists said they are determined to jointly remove and preserve the remains of the couple buried 5,000 to 6,000 years ago, their arms still wrapped around each other in an enduring embrace. Instead of removing the bones one-by-one for reassembly later, archaeologists plan to scoop up the entire section of earth where the couple was buried, they told Reuters.
وعندما سألت أكثر عن الصورة علمت أنها تعود إلى أحد الكتب الدمشقية القديمة وهي تروي قصة عائلة شامية انهار البيت على قاطنيه : الرجل ، الزوجة ،الطفل ،الخادم
وقد اقتطعت الصورة هنا ولم تظهر الطفل والخادم .
تمنيت لو أستطيع أن أجد الكتاب والصورة والقصة ( وهما في مكتبة والدي لكني بحاجة إلى أيام للوصول إليه !)ولكن بكل الأحوال فعند التمعن في الصورة لن يهمك كثيراً أن تكون من سوريا أو من أمريكا أو أي مكان آخر
.. فهي تحكي كلاماً أكبر من أن يكتب ، وينمق ..
تحكي حباً لا يموت
وقلباً لا يدفن
في النهاية قررت أن أضع هذه الصورة خلفية على سطح كمبيوتري الخاص لتبقى معلقة أمامي ، علّي أجد كلاماً أكثر لأعبر عما أشعر به تجاهها ..
لا أجد أبلغ من بيت الشعر التالي لأتركه تعليقاً على الصورة :
لعينيك مايلقى الفؤاد ومالقي .. وللحب مالم يبقََ مني ومابقي
12/3/2006 تسع طرق لزيادة توقدك الذهنيتسع طرق لزيادة توقدك الذهني إن الحياة في هذا العالم المسير العجيب بخوارط محددة مسبقا، روتينيات، تركيبات، وأنشطة سابقة غير منشطة للذهن تؤدي إلى خفوت الابداع و قدرة المعالجة عند دماغ الانسان باستمرار الى ان تصبح استجابته اتوماتيكية ومتوقعة.
وبدون أن تبتكر، تصنع، تكتب، تقرأ وتتعلم مواد جديدة ومنشطة ذهنيا وبشكل منتظم، فإن اتصالات العويصبات في دماغك لن تحصل على التنشيط الذي تحتاجه لتبقى متوقدة. وبلا شك فإنك ستخسر الوضوح والتوقد الذهني. عندما تطبق الخطوات التالية بانتظام فسوف تساعد في تحريك ذهنك وتزيد ذكائك ويتفتح ذهنك وتتوسع مداركك: 1) أقرأ شيئا جديدا في العادة لا تقرأه
القراءة مفيدة جدا لذهنك مهما كانت هذه القراءة. ولكن، إذا كنت حقا تريد أن تنشط ذهنك، فاقرأ مواضيع و مواد لا تعرفها وغير معتاد عليها. 2) قم بتخمين فواتير البقالة، والضرائب وغيرها قبل أن يقوم المحاسب باخبارك
لا تعطي تخمينات عالية، قم بمراجعة مشترياتك واعمل لعبة من خلال تخمين الفاتورة النهائية. هذه طريقة مسلية لتنشيط خلايا دماغك. 3) طالع القاموس واحفظ بعض المصطلحات الجديدة
حرك خلايا دماغك بواسطة القاموس عن طريق حفظ كلمات لا تعرفها. أكتب الكلمة وانطقها بصوت عالي وضعها في جملة مفيدة واكتب هذه الجملة ثم اخبر احد الاصدقاء بكلمتك المثيرة. 4) اصعد على سطح أحدى البنايات العالية وقم بدراسة المنظر بالاسفل.
عندما تصعد الى اعلى بناية مرتفعة قم بدراسة المنظر المحيط. اقضي وقتا طويلا في تأمل الحدائق وملاحظة الالوان والمساكن والاسوار وكل ما تستطيع رؤيته وحرك ذلك الدماغ. 5) اتبع طريقا مختلفا غير المعتاد عليه لتصل للمكان المطلوب
اذا كان بالامكان، فلا تقم باتخاذ نفس الطريق للوصول للمكان المطلوب مرتين متتاليتين. ابدع في تنشيط دماغك بالسير في طرق جديدة للوصول لأماكنك المعتادة. ولا تنسى أن تتأمل في المحلات والمنازل والاشارات واليافطات في المناطق المختلفة. 6) توقف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية السلبية
عندما تشاهد التلفزيون فإن نشاطك الذهني يهبط الى قرابة الصفر. أيضا، وبما أنك تكون في العادة مرتخي وتُعد في مرحلة الاشيء، فإن رسالة ومزاج ما تراه على الشاشة يتسرب الى عقلك الباطن. لذلك فإنك عندما تشاهد دراما سلبية أو اخبار مفجعة فإنك تضخ نماذج من التفكير السلبي إلى عقلك الباطن. توقف عن مشاهدة التلفزيون وسوف تندهش من زيادة طاقتك والمزاج الممزوج بالسعادة الذي ستكتسبه. 7) ألف نكات جديدة
قم بتأليف بعض النكات الجديدة الخاصة بك واكتبهم. اخبر اصدقائك بنكاتك المبتكرة الجديدة واصنع لك كتيب خاص. انها لعبة ممتعة ومنشطة للذهن. من يدري ربما تكون ظريفا بالفعل!! 8) ابتكر قصيدة عن الشيء الذي تعمله والقها بصوت عالي
قم بتسلية نفسك من خلال مهامك اليومية عندما تبتكر قصيدة أو كلام مسجوع يصف العمل الذي تقوم به في تلك اللحظة. وكمثال: " يا عيني يا عيني، أنا اغسل الملابس اليوووووم،، ياليلي ياليلي ،،، بالتايد بعد النووووم،، كده أحب اقضي اليووووم" 9) توقف وتأمل الطبيعة خارج باب منزلك مباشرة يوجد محتوى مليء بالمرئيات والسمعيات والحسيات التي بامكانها تنشيط خلايا دماغك الابداعية وتفتح وتوسيع مداركك. اقضي بعض الوقت بالخارج بشكل منتظم. واعطي نفسك الوقت لتامل الموجودات وجمال وغموض واسرار الطبيعة باستخدام جميع حواسك. يمكنك استخدام هذا الوقت ايضا في الارتخاء والراحة والتخلص من الضغوط وتعزيز تواصلك بالحياة. رونيا بانكس |
|
|